سويلم من أسبوع القاهرة للمياه: حان وقت تحويل التعهدات الدولية إلى خطوات تنفيذية
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، استمرار التعاون بين مصر واليابان، بصفتهما الرئيسين المشاركين للحوار التفاعلي الثالث «المياه من أجل الكوكب»، لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق نتائج فعالة ومستدامة في قطاع المياه.
جاء ذلك خلال ترؤس سويلم جلسة رفيعة المستوى بعنوان «المرحلة الأخيرة نحو أبوظبي: من الحوار إلى العمل من أجل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026»، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وشدد وزير الري على أهمية تكثيف الجهود الدولية لتسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، المعني بالمياه النظيفة والصرف الصحي، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات والمؤسسات المالية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في تحويل الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية تحقق نتائج ملموسة.
من التعهدات إلى التنفيذ
وأشار سويلم إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2023 أسهم في استعادة الزخم السياسي لقضايا المياه، مؤكدًا أن التحدي الحالي يتمثل في ترجمة هذا الزخم إلى خطوات تنفيذية، من خلال تعزيز الشراكات وتحقيق التكامل بين المبادرات المرتبطة بالحوارات التفاعلية الستة.
وأوضح أن مؤتمر أبوظبي للمياه 2026 يمثل محطة مهمة ضمن مسار متواصل للعمل الدولي، ما يستلزم البناء على النتائج المحققة ومواصلة الجهود وصولًا إلى مؤتمر عام 2028 وما بعده.
وأضاف أن المناقشات التي تستضيفها القاهرة تمثل فرصة لتوحيد الأولويات وتعزيز التنسيق الدولي بشأن قضايا المياه، بما يدعم الانتقال من طرح الرؤى والالتزامات إلى تنفيذ مبادرات قابلة للقياس وتحقيق أثر ملموس.
دعوات لتوحيد الجهود الدولية
من جانبه، قال عبد الله بالعلا، مساعد وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إن أسبوع القاهرة التاسع للمياه يمثل المحطة الأخيرة قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وصياغة رؤية سياسية واضحة لدعم قضايا المياه على المستوى العالمي.
بدوره، أكد الدكتور شيخ تيجان، وزير المياه والصرف الصحي بجمهورية السنغال ورئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة «الأمكاو»، أن النجاح الحقيقي لمؤتمر 2026 سيُقاس بمدى التحسن الملموس في أوضاع المياه عالميًا.
وشدد على أهمية تفعيل دور القطاع الخاص ودمج قضايا المياه ضمن الخطط الوطنية، بما يعزز فرص تنفيذ الالتزامات وتحقيق نتائج مستدامة.
وفي السياق ذاته، أشارت ريتنو مارسودي، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للمياه، إلى ضرورة استمرار الجهود الدولية استعدادًا لمؤتمر 2026، موضحة أن النتائج المنتظرة تمثل بداية لمسار ممتد من العمل خلال المؤتمرات المقبلة، ومنها المنتدى العالمي للمياه المقرر عقده في الرياض عام 2027.