وكيل "حقوق الإنسان" بالشيوخ: نشر الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون مؤسسات الدولة والمجتمع
أكد المهندس ياسر قورة وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ، أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن المجتمع في مواجهة التحديات المختلفة مشددا على أهمية نشر الوعي بين المواطنين، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات، بما يسهم في حماية استقرار المجتمع والحفاظ على تماسكه.
وأوضح قورة أن بناء الوعي المجتمعي لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة ملحة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، وانتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية، لنشر الثقافة الصحيحة وتعزيز التفكير الواعي لدى المواطنين.
وأضاف وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ: أن الوعي الحقيقي يبدأ من الأسرة، ويمتد إلى المدرسة والجامعة ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن تنشئة أجيال قادرة على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك، يستطيع مواجهة التحديات والتعامل معها بصورة إيجابية.
وأشار وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ إلى أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في تشكيل وعي المواطنين، من خلال تقديم محتوى مهني وموضوعي، والابتعاد عن نشر المعلومات غير الموثوقة، مع ضرورة تعزيز دور الإعلام في مواجهة الشائعات وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وشدد قورة على أن الاستثمار في بناء الإنسان لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية فقط، وإنما يمتد إلى تنمية الوعي والثقافة وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، مؤكدًا أن المجتمع الواعي يمتلك القدرة على حماية نفسه من محاولات التضليل، والمشاركة بفاعلية في جهود التنمية والحفاظ على مقدرات الدولة.
واختتم قورة تصريحاته بالتأكيد على أن نشر الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، لافتا إلى أن بناء مجتمع واعٍ يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.