< مستشار الرئيس الفلسطيني يحذر من اتساع نطاق التهجير في الضفة الغربية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مستشار الرئيس الفلسطيني يحذر من اتساع نطاق التهجير في الضفة الغربية

النبأ

حذر محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، من مخاوف امتداد عمليات التهجير التي تشهدها مناطق في الضفة الغربية إلى مدينة الخليل، مشيرًا إلى أن أكثر من 3 آلاف فلسطيني أُجبروا على مغادرة منازلهم في شمال الضفة خلال العامين الماضيين.

مستشار الرئيس الفلسطيني يحذر من اتساع نطاق التهجير في الضفة الغربية

وأوضح الهباش، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عمليات التهجير طالت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وسط مخاوف من تكرار هذه التطورات في مناطق أخرى من الضفة الغربية.

وأضاف أن مئات العائلات الفلسطينية، من بينها عائلات بدوية وعشائر ورعاة أغنام يقيمون في المناطق الجبلية، تعرضت للتهجير من أماكن إقامتها، فضلًا عن منعها من رعي الأغنام، الأمر الذي يهدد مصادر دخلها وسبل معيشتها.

تحذيرات من مخططات لتغيير الواقع الديموغرافي

وأشار مستشار الرئيس الفلسطيني إلى أن هذه التطورات تثير مخاوف فلسطينية من وجود مخطط يستهدف إخلاء مناطق من سكانها، لافتًا إلى أن تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين بشأن التهجير وإخلاء الأراضي الفلسطينية تعزز هذه المخاوف.

واعتبر الهباش أن إسرائيل تستند إلى اعتبارات أمنية لتبرير تحركاتها، لكنه قال إن ما يجري على الأرض يتجاوز هذه المبررات، حسب تقديره، إلى فرض عقاب جماعي على الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، بما يكرس واقع الاحتلال في الضفة الغربية.

وأكد أن استمرار هذه السياسات يثير مخاوف من إحداث تغييرات ديموغرافية في الأراضي الفلسطينية، محذرًا من اتساع نطاقها لتشمل مناطق جديدة، في ظل استمرار التصعيد الميداني.

تصعيد الضفة واستمرار العمليات في غزة

ولفت الهباش إلى أن المخاوف من التهجير تتزامن مع استمرار التوترات في الضفة الغربية، إلى جانب العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وحذر من تداعيات استمرار هذه التطورات على الفلسطينيين، في ظل ما وصفه بسياسات تستهدف دفع السكان إلى ترك مناطقهم، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية.