< عمرو أديب: مدبولي أجرى «تفتيش حرب اقتصادي» لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

عمرو أديب: مدبولي أجرى «تفتيش حرب اقتصادي» لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية

عمرو أديب: مدبولي
عمرو أديب: مدبولي أجرى «تفتيش حرب اقتصادي»

وصف الإعلامي عمرو أديب اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات، الذي ترأسه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بأنه بمثابة «تفتيش حرب اقتصادي»، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وما قد تفرضه من تداعيات على الأوضاع الاقتصادية والأسواق المحلية.

وقال أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»، مساء الأحد، إن الاجتماع استهدف متابعة حجم الاحتياطي من السلع الأساسية ورصد تطورات الأسواق، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الأوضاع الإقليمية على الأسعار وسلاسل الإمداد.

وأشار إلى وجود محاولات، وصفها بـ«التلكيك»، لرفع أسعار بعض السلع تحت ذرائع مختلفة، لا سيما مع ارتفاع سعر الدولار، مشددًا على أهمية متابعة الأسواق والتصدي لأي زيادات غير مبررة.

عمرو أديب: تحديات الأمن القومي تتجاوز الصواريخ والطائرات

وفي سياق متصل، لفت الإعلامي إلى أن مصر تتمتع بمزايا ومقومات مهمة في محيط إقليمي مضطرب، لكنه حذر في الوقت نفسه من تعدد التحديات التي تواجه الدولة من مختلف الاتجاهات، بما يستلزم الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة.

وتطرق أديب إلى المخاطر المرتبطة بالتطورات التكنولوجية والتهديدات السيبرانية، موضحًا أنه لا يملك تصورًا دقيقًا بشأن حجم تأثر مصر بتهديدات الذكاء الاصطناعي.

كما حذر من المخاطر المحتملة التي قد تتعرض لها كابلات الإنترنت البحرية في منطقة البحر الأحمر، في ظل التهديدات المرتبطة بجماعة الحوثي، مشيرًا إلى أن استهداف هذه الكابلات قد يؤثر على حركة نقل البيانات والمعلومات في مصر ودول الخليج.

وأكد أن مفهوم الأمن القومي لم يعد مقتصرًا على امتلاك الصواريخ والطائرات، بل أصبح يشمل أيضًا تأمين البيانات والبنية التحتية الرقمية، وضمان وجود خطط بديلة للتعامل مع أي استهداف محتمل.

وشدد على أن استمرار التحديات الإقليمية والدولية يفرض ضرورة تعزيز الاستعداد وتأمين مختلف القطاعات الحيوية، تحسبًا لأي تطورات قد تشهدها الفترة المقبلة.

اجتماع حكومي لمتابعة تداعيات الأوضاع الإقليمية

وكان الدكتور مصطفى مدبولي قد ترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، لمتابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، وتقييم انعكاساتها على الأسواق العالمية والاقتصاد المحلي.

وتناول الاجتماع الضغوط الناجمة عن ارتفاع الأسعار واضطراب سلاسل الإمداد الدولية، إلى جانب متابعة موقف المخزون الاستراتيجي من السلع والمنتجات الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية والأسمدة.

كما بحث الاجتماع آليات تأمين احتياجات السوق المحلية، وتعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع المستجدات الإقليمية والدولية، فضلًا عن خطط التوسع في مبادرات التحول إلى الطاقة الشمسية، وتسريع تنفيذ الحوافز الرامية إلى زيادة الصادرات المصرية.