< "عمـــارة" يشارك في إطلاق مبادرات جديدة لتعزيز جودة التعليم والاعتماد التربوي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

"عمـــارة" يشارك في إطلاق مبادرات جديدة لتعزيز جودة التعليم والاعتماد التربوي

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

شارك ياسـر عمـارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، اليوم، في فعالية إطلاق وتدشين مبادرات جديدة لنشر الوعي بالمعايير الوطنية المحدثة لضمان جودة التعليم والاعتماد التربوي، والتي استضافتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تحت إشراف الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز جودة الأداء المؤسسي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت محاور الفعالية أهمية الانتقال بمعايير الجودة من مجرد استيفاء الوثائق والمتطلبات الإجرائية إلى التطبيق الفعلي داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية والإدارية، وتحسين أداء المعلمين والقيادات المدرسية، والارتقاء ببيئة التعلم وتحسين نواتج العملية التعليمية.

وتناولت الفعالية سبل تفعيل المعايير الوطنية المحدثة داخل المدارس، وبناء قدرات القيادات التعليمية والعاملين بالمؤسسات التربوية من خلال برامج تدريبية متكاملة، إلى جانب ترسيخ ثقافة التقييم الذاتي والتحسين المستمر، والاعتماد على الأدلة ومؤشرات الأداء في قياس مدى تحقق معايير الجودة وانعكاسها على أرض الواقع.

كما أكدت المناقشات أهمية تعزيز التكامل بين الإدارات التعليمية والمدارس، وتوحيد مفاهيم الجودة وآليات تنفيذها، وتفعيل نظم المتابعة والتقويم بما يضمن وضوح المسؤوليات وتكامل الجهود، ويساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق متطلبات الاعتماد وفقًا لمعايير الأداء الفعلي وليس الاكتفاء باستكمال المستندات.

ومن جانبها، تواصل مديرية التربية والتعليم بدمياط جهودها لتوظيف توجهات الجودة والاعتماد في تطوير أداء المدارس، ورفع كفاءة القيادات التعليمية وفرق الجودة، وتعزيز آليات المتابعة القائمة على الأدلة ومؤشرات الأداء، بما يدعم جاهزية المؤسسات التعليمية للتقييم والاعتماد، ويسهم في تحقيق تطوير مستدام للعملية التعليمية.

وتأتي مشاركة الأستاذ ياسر عماره في إطار الاهتمام بتعزيز ثقافة الجودة داخل مدارس دمياط، وترسيخ مفهوم أن الاعتماد التربوي ليس غاية إجرائية في حد ذاته، وإنما وسيلة لضمان جودة الأداء وتحسين الخدمات التعليمية، وصولًا إلى بيئة تعليمية أكثر فاعلية وقدرة على تحقيق أهداف التعليم.

فالجودة الحقيقية تبدأ من المدرسة، وتتحقق بالممارسة الفعلية، وتستدام بالمتابعة والتقييم والتحسين المستمر