< نقل نزلاء سجن الجلابي إلى الضعين بعد هجوم بمسيّرة وفرار محتجزين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

نقل نزلاء سجن الجلابي إلى الضعين بعد هجوم بمسيّرة وفرار محتجزين

النبأ

أخلت السلطات الأمنية في ولاية شرق دارفور سجن الجلابي ونقلت نزلاءه إلى مدينة الضعين، الاثنين، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف المنشأة وألحق أضرارًا بسورها، ما أسفر عن فرار عدد من المحتجزين، وفق مصادر أمنية وشرطية.

وأفادت مصادر بأن هجوم سجن الجلابي استهدف المدخل ومواقع الحراسة، وأدى إلى انهيار جزء من السور، الأمر الذي أتاح الفرصة لهروب عدد من النزلاء، بينهم متهمون في قضايا جنائية خطيرة.

هجوم سجن الجلابي يتيح الفرصة لهروب محتجزين

ونقلت مصادر لـ«دارفور24» أن القصف الذي طال سجن الجلابي تسبب في تضرر أجزاء من المنشأة، فيما ذكرت مصادر شرطية أن من بين الفارين متهمين بجرائم قتل عمد ونهب، إلى جانب محتجزين على خلفية مطالبات مالية.

ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية شرق دارفور أوضاعًا أمنية مضطربة، وسط تحديات تواجه المنشآت الأمنية ومراكز الاحتجاز في المنطقة.

أسر تعيد متهمين بالقتل العمد بعد فرارهم

وفي تطور لاحق، قال مصدر عسكري إن أسر بعض المتهمين بجرائم القتل العمد أعادتهم طواعية عقب فرارهم من سجن الجلابي، خشية اندلاع مواجهات بينهم وبين ذوي ضحايا جرائم القتل.

ولم تتضح أعداد النزلاء الذين تمكنوا من الفرار خلال الهجوم، أو الحصيلة النهائية للأضرار التي لحقت بالسجن.

سجن الجلابي يستوعب مئات النزلاء في شرق دارفور

ويقع سجن الجلابي على بعد نحو 20 كيلومترًا شرق مدينة الضعين، ويُعد المنشأة الرئيسية لاحتجاز السجناء في ولاية شرق دارفور، إذ يضم مئات النزلاء، بينهم مدانون ومتهمون في قضايا جنائية مختلفة.

كما يضم السجن محتجزين لدى قوات الدعم السريع، ما يجعله من أبرز مرافق الاحتجاز في الولاية.

وتأتي عملية نقل نزلاء سجن الجلابي إلى الضعين عقب الهجوم بالطائرة المسيرة، في خطوة أمنية تهدف إلى التعامل مع تداعيات الأضرار التي أصابت المنشأة، بينما لا تزال تفاصيل الهجوم وأعداد الفارين غير معلنة بشكل كامل.