< وكيل تعليم الجيزة يتفقد 6 مدارس بأوسيم ومنشأة القناطر لمتابعة امتحانات أكتوبر
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

وكيل تعليم الجيزة يتفقد 6 مدارس بأوسيم ومنشأة القناطر لمتابعة امتحانات أكتوبر

وكيل تعليم الجيزة
وكيل تعليم الجيزة

أجرى سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، جولة ميدانية موسعة بعدد من مدارس إدارتي أوسيم ومنشأة القناطر التعليميتين، لمتابعة انتظام الدراسة وسير الاختبارات الشهرية، والتأكد من الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية التعليمية، وتوفير بيئة مناسبة تضمن الهدوء والانضباط وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

وتأتي الجولة تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وفي إطار خطة مديرية التربية والتعليم لتكثيف المتابعة الميدانية والوقوف على مستوى الأداء داخل المدارس، مع التأكيد على حماية حقوق الطلاب وتحقيق العدالة في التقييم.

 

6 مدارس في جولة سعيد عطية بأوسيم ومنشأة القناطر

 

وشملت الجولة عددًا من المدارس التابعة لإدارتي أوسيم ومنشأة القناطر، حيث تفقد وكيل أول الوزارة مدارس صيدا الابتدائية، وبرطس الإعدادية المشتركة، والاتحاد للتعليم الأساسي بإدارة أوسيم التعليمية.

كما امتدت الجولة إلى مدارس المناشي الجديدة للتعليم الأساسي، والمروة للتعليم الأساسي، وكفر حجازي الإعدادية والثانوية، التابعة لإدارة منشأة القناطر التعليمية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والوقوف على مدى الالتزام بالتعليمات والضوابط المقررة.

 

الطابور المدرسي بداية الانضباط داخل المدارس

 

واستهل سعيد عطية جولته بحضور الطابور المدرسي، حيث تابع مدى التزام الطلاب وانتظامهم، مؤكدًا أهمية الطابور في ترسيخ قيم الانضباط واحترام الوقت وتعزيز روح الانتماء، بما يسهم في بدء اليوم الدراسي بصورة منظمة.

كما اطمأن على انتقال الطلاب من الطابور إلى الفصول واللجان في هدوء وانتظام، مشددًا على أهمية تنظيم الحركة داخل المدارس وتجنب الازدحام أو التأخير، بما يوفر مناخًا مناسبًا لبدء اليوم الدراسي واستكماله بكفاءة.

 

متابعة امتحانات أكتوبر والتأكد من تكافؤ الفرص

 

وخلال مروره على الفصول واللجان، تابع وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة انتظام الاختبارات الشهرية، ومدى التزام المدارس بالتعليمات المنظمة لها، كما اطمأن على تهيئة اللجان وتوفير الأجواء التي تساعد الطلاب على أداء الاختبارات في هدوء وتركيز.

وشدد عطية على ضرورة الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وعدم السماح بأي ممارسات قد تؤثر على تركيزهم أو تخل بعدالة التقييم، مؤكدًا أن انتظام الاختبارات يتطلب الالتزام الدقيق بالقواعد المنظمة ومتابعة تنفيذها داخل المدارس.

 

تعليمات حاسمة لضمان دقة التقييم وحماية حقوق الطلاب

 

ووجّه وكيل أول الوزارة القيادات المدرسية بضرورة الالتزام بمجموعة من الضوابط التي تستهدف إحكام منظومة الاختبارات وتحقيق الشفافية في النتائج، وفي مقدمتها:

  • الإنضباط داخل اللجان: توفير الهدوء ومنع أي ممارسات تؤثر على تركيز الطلاب أو تكافؤ الفرص.
  • دقة رصد الدرجات: مراجعة الدرجات والنتائج بعناية قبل اعتمادها، حفاظًا على حقوق الطلاب.
  • وضوح الأسئلة: التأكد من ارتباط الأسئلة بالمحتوى الدراسي المقرر وتحقيقها للأهداف التعليمية.
  • متابعة الحضور: رصد غياب الطلاب والتعامل مع التأخر الصباحي، والتواصل مع أولياء الأمور لمعرفة الأسباب.
  • الإلتزام بالمواعيد: تنفيذ الجداول المعلنة والالتزام بالتعليمات المنظمة لسير الاختبارات.
  • سرعة التدخل: التعامل الفوري مع المشكلات التي قد تواجه الطلاب أو تعوق انتظام الدراسة.

وأكد عطية أن تطبيق هذه التعليمات يتطلب متابعة مستمرة من القيادات المدرسية، مع اتخاذ الإجراءات التربوية المناسبة لمعالجة المشكلات، بما يحقق الانضباط دون الإخلال بحق الطلاب في التعليم.

 

سعيد عطية: الاختبارات الشهرية أداة لقياس نواتج التعلم

 

وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة أن الاختبارات الشهرية لا تقتصر على قياس التحصيل الدراسي أو تسجيل الدرجات، بل تمثل أداة مهمة لرصد نواتج التعلم وتحديد مستويات الطلاب، والكشف نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمعالجة.

وأوضح أن المتابعة الدقيقة للنتائج تساعد المعلمين على اكتشاف أوجه القصور أولًا بأول، ووضع التدخلات التعليمية المناسبة لمعالجتها، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي ومساعدة الطلاب على تطوير أدائهم وتحقيق تقدم ملموس.

 

تكامل الأدوار بين المعلمين والقيادات المدرسية

 

وشدد عطية على أن نجاح منظومة الاختبارات يرتبط بتكامل الأدوار بين المعلمين والقيادات المدرسية، والالتزام بالضوابط المنظمة للعمل، والتعامل مع نتائج التقييم باعتبارها وسيلة لتحسين جودة التعليم، وليس مجرد أرقام تُسجل في سجلات الطلاب.

كما أكد ضرورة اضطلاع القيادات المدرسية بمسؤولياتها كاملة، والتعامل الجاد مع الملاحظات والمشكلات الطارئة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويعزز الثقة في منظومة التقييم.