< ما هو المشي اللمفاوي؟ كيف يساعد على تحسين الدورة الدموية؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ما هو المشي اللمفاوي؟ كيف يساعد على تحسين الدورة الدموية؟

المشي اللمفاوي
المشي اللمفاوي

يقول الخبراء إن " المشي اللمفاوي " قد يساعد في تحسين الدورة الدموية؛ والمشي اللمفاوي عبارة عن المشي بخطوات واسعة ومقصودة مع أرجحة الذراعين بطريقة متناسقة، أضف إلى ذلك حركات الضرب والتنفس، حيث يتم استنشاق الهواء بعمق لمدة خمس ثوانٍ.

وتُعرف هذه الممارسة غير التقليدية بـ "المشي اللمفاوي" - وهي صيحة انتشرت على منصة "تيك توك"، يُزعم أنها تحسن الدورة الدموية، وتكافح التورم، وتزيد من مستويات الطاقة، وتُحسّن المزاج.

ونشأت هذه الفكرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام مئات الأشخاص بتصوير أنفسهم وهم يمارسونها. لقد أصبحتُ ممارسًا لـ "المشي اللمفاوي" لمدة شهر تقريبًا، مع القيام بتلك الممارسة يوميًا، وفي أماكن عامة في أغلب الأحيان، حيث يتم المشي لمدة 20 دقيقة في المرة الواحدة، عدة مرات في اليوم.

التفاصيل الفنية

تعتمد هذه العملية على تدليك الجلد لتخفيف التورم الذي يحدث عندما يتضرر الجهاز اللمفاوي -وهو شبكة من الأعضاء والأوعية والأنسجة التي تحمي الجسم من العدوى- مما يؤدي إلى تراكم سائل شفاف يُعرف بـ "اللمف"، ولهذه التدليكات فوائد حقيقية؛ فهي تساعد في تقليل السوائل الزائدة ودعم جهاز مناعي صحي، ويبدو أن "المشي اللمفاوي" قد ظهر استنادًا إلى هذا المفهوم.

وتساعد العضلات تساعد في تحريك السوائل داخل الجهاز اللمفاوي، وكلما زاد نشاط العضلات، زادت حركة السوائل في الجسم، وعند تحريك الذراعين، فإنك تساعد في دفع السوائل عبر العقد اللمفاوية الموجودة في الجزء العلوي من الجسم؛ وهي مناطق من الأنسجة تعمل على تصفية سوائل الجسم من الخلايا أو المواد الضارة. 

ويساعد تلامس الكعب ثم أصابع القدم مع الأرض أثناء المشي في دفع السائل اللمفاوي عبر الأوعية انطلاقًا من القدمين. ويُعتقد أن التربيت على الجسم يحقق تأثيرًا مشابهًا، كما أن التنفس العميق يغير الضغط داخل تجويف البطن، مما يسهم في تحريك السوائل في الجسم.

ومع ذلك، لا توجد أبحاث تدعم هذا التوجه بشكل عام، وبالنسبة للأشخاص الأصحاء، لا يوجد دليل يدعم هذا النوع الخاص من 'المشي اللمفاوي' أو أساليب تحريك الجهاز اللمفاوي هذه.

وهذا النمط قد يكون مفيدًا للجهاز العصبي، ولتعزيز التنسيق والتحكم الحركي، أكثر من كونه مفيدًا للجهاز اللمفاوي؛ وذلك نظرًا لما يتطلبه من تركيز وحركات تحفز الأعصاب، كما أن هناك أشكالًا أخرى من المشي والحركة يمكن أن تحقق فوائد مماثلة للجهاز اللمفاوي، مثل المشي العادي، أو رفع الأثقال، أو الرقص؛ فالمهم هو السعي لأن تكون أكثر نشاطًا، أو ببساطة زيادة معدل حركتك بشكل عام.