دار الإفتاء تحسم الجدل حول الصلاة بالملابس التي تحمل رسومات
يتساءل كثيرون عن حكم الصلاة بالملابس التي تحتوي على رسومات أو صور، وما إذا كان ارتداء هذه الملابس يؤثر في صحة الصلاة أو يتعارض مع الضوابط الشرعية، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية في فتواها بشأن حكم الصلاة بالملابس المنقوشة.
دار الإفتاء توضح حكم الصلاة بالملابس المرسوم عليها
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن وجود الرسومات على الملابس لا يعني بالضرورة عدم جواز الصلاة بها، إذ يتوقف الحكم على طبيعة هذه الرسومات ومدى اشتمالها على محظورات شرعية، مع مراعاة شروط صحة الصلاة، وفي مقدمتها ستر العورة وطهارة الثوب.
وأشارت الفتوى إلى وجود خلاف فقهي بشأن الصور المنقوشة على الثياب، بما يستدعي عدم التسرع في الحكم ببطلان الصلاة لمجرد وجود رسم أو صورة على الملابس.
هل تؤثر الرسومات على صحة الصلاة؟
وفي هذا السياق، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريحات سابقة، أن الصلاة بالملابس التي تحمل رسومات جائزة إذا لم تتضمن معاني قبيحة أو محظورات شرعية، ولم تكن سببًا في تشتيت انتباه المصلي.
وأضاف أن كراهة الصلاة قد تتعلق بالرسومات التي تشغل المصلي وتصرف انتباهه عن الخشوع، مؤكدًا ضرورة عدم التوسع في إطلاق الأحكام الشرعية دون فهم سياق النصوص المتعلقة بالصور.
نصيحة للمصلين عند اختيار ملابس الصلاة
ويُستحب للمصلي اختيار ملابس طاهرة وساترة لا تشغله عن صلاته، مع تجنب الرسومات التي تتضمن محتوى محرمًا أو تثير الانتباه وتؤثر في الخشوع، مع التأكيد أن وجود الرسومات وحده لا يستلزم الحكم ببطلان الصلاة.