الجامع الأزهر يعقد الملتقى الفقهي الـ70 لمناقشة أنصبة الميراث من منظور شرعي
يعقد الجامع الأزهر، اليوم، الملتقى الفقهي «بين الشرع والطب» في نسخته السبعين، تحت عنوان «رؤية معاصرة»، لمناقشة كتاب الفرائض وأنصبة الميراث من منظور فقهي، وذلك بمشاركة عدد من علماء الأزهر والمتخصصين في الفقه وأصوله.
ويستضيف الملتقى الدكتور محمود عبد الجواد، أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، والدكتور عماد الحلبي، أستاذ أصول الفقه المساعد بالكلية وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، فيما يدير الحوار الإعلامي سعد المطعني، المذيع بإذاعة القرآن الكريم.
علم الفرائض ودوره في حفظ الحقوق
وأكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أهمية الملتقى في توضيح الصلة بين القضايا الشرعية والطبية، وطرح رؤى متكاملة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتستجيب لتحديات العصر.
وأوضح أن علم الفرائض، الذي يختص بأحكام المواريث، من أهم العلوم الإسلامية لارتباطه بتحقيق العدالة المالية وحفظ حقوق أفراد الأسرة بعد الوفاة، مشيرًا إلى أن أحكام توزيع التركات تستند إلى نصوص شرعية تضبط الحقوق وتحد من النزاعات الأسرية.
وأضاف أن الالتزام بأحكام المواريث يسهم في الحد من الخصومات العائلية، ويحافظ على صلة الرحم، ويمنع الاعتداء على حقوق الورثة أو الاستيلاء على أموالهم بغير حق.
الملتقى الفقهي يعزز الوعي بالقضايا المعاصرة
من جانبه، أشار الدكتور هاني عودة إلى أهمية الملتقى في تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الفقهية والطبية، وترسيخ قيم الشريعة الإسلامية في التعامل مع المستجدات المعاصرة.
وأوضح أن علم الفرائض يمثل ضمانة لحفظ الحقوق وتحقيق العدالة بين الورثة، مؤكدًا أهمية نشر الوعي الفقهي والقانوني بأحكام الميراث، خاصة مع تطور المعاملات المالية وتعدد صورها، بما يسهم في حماية الحقوق وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
ويأتي الملتقى ضمن سلسلة الفعاليات العلمية التي ينظمها الجامع الأزهر لتعزيز الحوار حول القضايا الفقهية المعاصرة، ومن المقرر عقده يوم الاثنين من كل أسبوع، عقب صلاة المغرب، بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.