حقائق مذهلة وغريبة عن مدينة كوبنهاغن
تُعد كوبنهاغن واحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش في العالم، لكن خلف قنواتها المائية الملونة وتاريخها المذهل، يكمن جانب غريب ورائع في آنٍ واحد، وبدءًا من السباحة في المياه المتجمدة وصولًا إلى سمات فريدة تحطم الأرقام القياسية، تزخر عاصمة الدنمارك بقصص غير متوقعة تثبت أنها مدينة استثنائية بكل المقاييس.
وفيما يلي خمس حقائق غريبة عن كوبنهاغن، بالإضافة إلى وجهة عجيبة لا ينبغي تفويتها أثناء زيارتك لها.
نصف سكان المدينة يتنقلون بالدراجات
تولي كوبنهاغن اهتمامًا بالغًا لركوب الدراجات؛ إذ يستخدم حوالي 50% من السكان الدراجات الهوائية في تنقلاتهم اليومية، سواء في المطر أو الرياح أو حتى الثلوج، حيث تضم المدينة أكثر من 400 كيلومتر من مسارات الدراجات، إلى جانب جسور مخصصة لها فوق القنوات المائية.
ويُعد نمط الحياة هذا، الذي يضع الدراجات في المقام الأول، جزءًا لا يتجزأ من هوية كوبنهاغن والتزامها بالاستدامة.
السباحة في قلب المدينة
بفضل جهود التنظيف المكثفة، أصبح ميناء المدينة نظيفًا لدرجة أن السكان المحليين يسبحون فيه وهم في وسط المدينة تمامًا، بل إن كوبنهاغن صُنفت كواحدة من أفضل المدن في العالم للسباحة الحضرية، حيث تتوفر مسابح وشواطئ في الميناء على بعد دقائق فقط من مركز المدينة.
والأكثر إثارة للدهشة؟ وجود بلح البحر الذي يعيش وينمو في مياه الميناء، مما يعد دليلًا قاطعًا على مدى نقاء المياه هناك.
أقدم مدن الملاهي في العالم
تضم كوبنهاغن اثنتين من مدن الملاهي التاريخية، وهية حدائق "تيفولي" وهي ثاني أقدم مدينة ملاهٍ في العالم، ويُقال إنها كانت مصدر إلهام لوالت ديزني، و"باكن" التي تقع شمال المدينة، وتحمل لقب أقدم مدينة ملاهٍ لا تزال تعمل حتى يومنا هذا.
السباحة في المياه المتجمدة
يشارك آلاف السكان المحليين في "الاستحمام الشتوي"، حيث يغوصون في المياه المتجمدة خلال أكثر أشهر السنة برودة، ومع وجود أكثر من 29 ألف شخص مسجل ضمن هواة السباحة الشتوية، فقد تحول الأمر من مجرد غطسة في مياه باردة إلى تقليد شتوي راسخ!
مدينة تعشق كل ما هو غريب
تتمتع كوبنهاغن بتقدير عميق لكل ما هو غير مألوف، ومثير للفضول، بل وحتى غريب الأطوار تمامًا. بدءًا من الأحياء ذاتية الإدارة، وصولًا إلى السباحة في المياه المتجمدة وتاريخ مدن الملاهي المذهل؛ تتبنى مدينة كوبنهاغن فكرة أن الواقع قد يكون أغرب من الخيال.