< مدير تعليم الدقهلية يتابع مدارس غرب المنصورة ويركز على جودة الشرح داخل الفصول
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مدير تعليم الدقهلية يتابع مدارس غرب المنصورة ويركز على جودة الشرح داخل الفصول

النبأ

تابع الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، انتظام الدراسة بمدارس إدارة غرب المنصورة التعليمية، للوقوف على مستوى الشرح داخل الفصول الدراسية، ومدى استيعاب الطلاب للمقررات، إلى جانب متابعة الانضباط المدرسي وتوفير بيئة تعليمية صحية وجاذبة، وذلك في إطار جهود تطوير العملية التعليمية وتحسين نواتج التعلم

وجاءت الجولة الميدانية، الأحد 18 أكتوبر 2026، بتوجيهات من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، ضمن خطة المتابعة المستمرة للمدارس، والتأكد من انتظام العملية التعليمية على أرض الواقع.

قبيصي يتابع الطابور الصباحي وانتظام الدراسة بمدرسة ميت خيرون

واستهل وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية جولته بزيارة مدرسة ميت خيرون الإعدادية المشتركة، بحضور ليلى الخولي، وكيل إدارة غرب المنصورة التعليمية، حيث شارك في متابعة الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية وتحية العلم، للوقوف على انتظام اليوم الدراسي منذ بدايته.

وأكدت المتابعة أهمية الطابور الصباحي في ترسيخ الانضباط داخل المدارس، وتنمية وعي الطلاب، وتعزيز قيم الانتماء والالتزام، باعتباره أحد العناصر الداعمة لبناء شخصية الطالب وتعزيز ارتباطه بمدرسته.

متابعة الشرح داخل الفصول وقياس استيعاب الطلاب

وخلال الزيارة، تابع الدكتور خالد قبيصي حصة الدراسات الاجتماعية لطلاب الصف الأول الإعدادي، والتي تناولت عصر الدولة القديمة وعصر بناة الأهرامات، حيث استمع إلى جانب من شرح الدرس، ووقف على سير الحصة داخل الفصل، في إطار متابعة مستوى تقديم المحتوى الدراسي ومدى استيعاب الطلاب للمعلومات.

كما حضر جانبًا من حصة اللغة العربية، التي تناولت البلاغة والأساليب الخبرية والإنشائية، لمتابعة طريقة شرح الدرس ومستوى التفاعل بين المعلم والطلاب، والتأكد من الاهتمام بتنمية المهارات اللغوية وقدرة الطلاب على فهم الموضوعات الدراسية واستيعابها.

وتأتي متابعة الحصص الدراسية في إطار التركيز على جودة العملية التعليمية داخل الفصل، وعدم الاكتفاء بمظاهر الانضباط الإداري، بما يتيح التعرف على مستوى الأداء التعليمي بصورة مباشرة، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى دعم وتطوير.

زيادة المساحات الخضراء لتحسين البيئة المدرسية

وفي سياق الاهتمام بتوفير بيئة مدرسية صحية وجاذبة، وجّه وكيل الوزارة بزيادة المساحات الخضراء داخل مدرسة ميت خيرون الإعدادية المشتركة، والتوسع في أعمال التشجير، والاهتمام بالمظهر العام للمدرسة.

ويستهدف هذا التوجيه تحسين البيئة المحيطة بالطلاب، وإضفاء طابع جمالي على المدرسة، بما يساعد على تهيئة أجواء مناسبة للتعلم، ويشجع الطلاب على الحفاظ على نظافة مدرستهم ومرافقها، باعتبار البيئة المدرسية أحد العوامل المساندة للعملية التعليمية.

تفقد الفصول والمكتبة بمدرسة الفردوس الإعدادية بنين

وعقب انتهاء جولته بمدرسة ميت خيرون، توجه الدكتور خالد قبيصي إلى مدرسة الفردوس الإعدادية بنين التابعة لإدارة غرب المنصورة التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية والمكتبة المدرسية، لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على طبيعة البيئة التعليمية داخل المدرسة.

كما شملت الجولة الاطمئنان على الاستفادة من الإمكانات المتاحة، ومدى توظيف مرافق المدرسة في خدمة الطلاب ودعم العملية التعليمية، بما يسهم في توفير مناخ مدرسي يساعد على التعلم وتنمية مهارات الطلاب.

قبيصي: لا متابعة حقيقية دون الوقوف على مستوى الشرح داخل الفصول

وأكد الدكتور خالد قبيصي أن المتابعة الميدانية الحقيقية لا تقتصر على المرور داخل المدارس أو التأكد من انتظام الحضور، وإنما تستهدف بالأساس الوقوف على مستوى الشرح داخل الفصول الدراسية، ومتابعة التحصيل الدراسي للطلاب، والتعرف على واقع العملية التعليمية بصورة مباشرة.

وشدد على أن جودة التعليم تُقاس بما يحدث داخل الفصل، ومدى قدرة المعلم على توصيل المعلومات للطلاب، وتحقيق التفاعل الإيجابي معهم، ومساعدتهم على استيعاب المقررات الدراسية، مشيرًا إلى أن المدرسة الجاذبة تبدأ من التفاصيل اليومية التي تؤثر في تجربة الطالب التعليمية.

جودة التعليم والبيئة الجاذبة ركيزتان لتطوير المدارس

واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية جولته بالتأكيد على أن تطوير العملية التعليمية يتطلب الاهتمام بجميع عناصر المنظومة المدرسية، بدءًا من جودة الشرح والتفاعل داخل الفصول، مرورًا بمتابعة التحصيل الدراسي، وصولًا إلى توفير بيئة مدرسية صحية وجاذبة.

وتعكس الجولة توجهًا نحو ربط المتابعة الميدانية بمستوى الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب، بما يتجاوز التأكد من انتظام الدراسة إلى تقييم الممارسات التعليمية داخل الفصول، والاهتمام بالمرافق المدرسية، والعمل على تحسين البيئة المحفزة على التعلم والتفوق.