إصابة 10 أشخاص بحروق واختناقات في حريق مصنع للمنسوجات بالعاشر من رمضان والحماية المدنية تسيطر على النيران
شهدت منطقة الـ6 مليون بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، مساء اليوم، حادث حريق داخل أحد مصانع المنسوجات، أسفر عن إصابة 10 أشخاص بحروق واختناقات، وسط تحرك سريع من قوات الحماية المدنية وهيئة الإسعاف للتعامل مع الحادث والسيطرة على النيران، ومنع امتدادها إلى المناطق والمنشآت المجاورة.
واستنفرت الأجهزة المعنية جهودها فور تلقي البلاغ، حيث انتقلت قوات الحماية المدنية بمديرية أمن الشرقية إلى موقع الحريق، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، فيما دفعت هيئة الإسعاف بسياراتها إلى مكان الواقعة لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، والتعامل مع الحالات التي تعرضت للحروق أو الاختناق نتيجة الحريق والأدخنة المتصاعدة.
الحماية المدنية تنجح في إخماد الحريق ومنع امتداد النيران
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا يفيد باندلاع حريق داخل مصنع للمنسوجات بمنطقة الـ6 مليون بمدينة العاشر من رمضان، الأمر الذي استدعى تحركًا عاجلًا من قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ.
وعلى الفور، باشرت فرق الإطفاء التعامل مع ألسنة اللهب، وعملت على محاصرة النيران والسيطرة عليها، حتى تمكنت من إخماد الحريق ومنع امتداده إلى المناطق المحيطة بالمصنع، في تحرك استهدف الحد من حجم الخسائر والحفاظ على سلامة العاملين والمنشآت المجاورة.
وجاءت سرعة الاستجابة عاملًا مهمًا في احتواء الحريق، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة تداعيات الواقعة وفحص موقعها للوقوف على جميع التفاصيل المتعلقة بكيفية اندلاع النيران وحجم الأضرار التي خلفتها.
10 مصابين بحروق واختناقات ونقلهم لتلقي الرعاية الطبية
وأسفر الحادث عن إصابة 10 أشخاص بإصابات تنوعت بين الحروق والاختناقات، نتيجة الحريق والأدخنة التي صاحبت اشتعال النيران داخل المصنع، وهو ما استدعى تدخل فرق الإسعاف للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وجرى التعامل مع الحالات المصابة ونقلها لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وفقًا للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحوادث، فيما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن الحالة الصحية لكل مصاب أو مدى خطورة الإصابات التي لحقت بهم.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية الالتزام باشتراطات السلامة والحماية المدنية داخل المنشآت الصناعية، ولا سيما المصانع التي تتعامل مع المواد القابلة للاشتعال أو تستخدم معدات كهربائية وآلات تشغيل قد تتسبب الأعطال الفنية بها في اندلاع الحرائق إذا لم تتم صيانتها بصورة دورية.
التحريات الأولية ترجح وجود ماس كهربائي بمكبس القطن
وفيما يتعلق بأسباب الحريق، رجحت التحريات الأولية أن يكون اندلاع النيران ناتجًا عن حدوث ماس كهربائي بمكبس القطن داخل المصنع، وهي الفرضية التي يجري فحصها من جانب الجهات المختصة، تمهيدًا لتحديد السبب النهائي للحادث.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن النيران التهمت مساحة تقدر بنحو 200 متر من مساحة الإنتاج داخل المصنع، فيما يجري حصر التلفيات والخسائر المادية الناتجة عن الحريق، إلى جانب فحص موقع الواقعة وتحديد طبيعة الأضرار التي لحقت بالمعدات والخامات الموجودة في نطاق الحريق.
ولا تزال الأسباب النهائية للحادث محل فحص وتحقيق، إذ تظل نتائج المعاينة الفنية والتحريات المختصة هي الفيصل في تحديد كيفية نشوب الحريق، وما إذا كان الماس الكهربائي هو السبب الفعلي وراء اندلاعه أم أن هناك عوامل أخرى تحتاج إلى الفحص.
محضر رسمي وإخطار النيابة العامة للتحقيق في الواقعة
وفي إطار الإجراءات القانونية المتبعة، جرى تحرير المحضر رقم 5592 إداري قسم أول العاشر من رمضان، بشأن الحريق الذي اندلع داخل مصنع المنسوجات، مع إخطار النيابة العامة لمباشرة اختصاصاتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وتواصل الجهات المختصة فحص موقع الحريق وجمع المعلومات المتعلقة بالواقعة، للوقوف على ملابساتها بصورة كاملة، وتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران، فضلًا عن تقدير حجم الخسائر المادية وحصر التلفيات الناتجة عن الحادث.