< قنصوة يبحث التعاون مع جامعة «CESI» في التعليم الهندسي والبحث التطبيقي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

قنصوة يبحث التعاون مع جامعة «CESI» في التعليم الهندسي والبحث التطبيقي

قنصوة يبحث التعاون
قنصوة يبحث التعاون مع جامعة «CESI» في التعليم الهندسي

بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع مسؤولي جامعة «CESI» الفرنسية، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وتطوير برامج تعليمية مشتركة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والابتكار.

قنصوة يبحث مع جامعة فرنسية إطلاق برامج هندسية مشتركة في تخصصات المستقبل

جاء ذلك خلال زيارة الوزير إلى جامعة «CESI École d’Ingénieurs» في باريس، حيث التقى جان مارك أوجيه، رئيس الجامعة، بحضور الدكتورة شاهندا عزت، الملحق الثقافي المصري في فرنسا، لبحث آليات توسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية في التعليم الهندسي والبحث العلمي التطبيقي.

وأكد قنصوة أهمية تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات التعليمية المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا، والعمل على تطوير برامج أكاديمية تواكب التطورات العلمية المتسارعة واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التقنية والتطبيقية اللازمة للمنافسة في سوق العمل.

برامج مشتركة

وتناولت المباحثات فرص استحداث برامج ودرجات علمية مشتركة ومزدوجة بمرحلتي البكالوريوس والماجستير، مع التركيز على تخصصات تكنولوجية وهندسية ذات أولوية، تشمل الذكاء الاصطناعي وهندسة الحاسبات، والهندسة الرقمية والأمن السيبراني، والهندسة الصناعية وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب الروبوتات والميكاترونكس والمباني الذكية والهندسة المستدامة.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي، وتوفير فرص التدريب والتطبيق العملي للطلاب، فضلًا عن إقامة مشروعات بحثية مشتركة والاستفادة من خبرات الجامعة وإمكاناتها في مجال البحث التطبيقي، وتعاونها مع المؤسسات الصناعية.

ربط الصناعة

وشدد وزير التعليم العالي على أهمية توثيق الصلة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في مصر وفرنسا، بما يدعم نقل التكنولوجيا وتوظيف نتائج البحث العلمي في تطبيقات عملية، ويسهم في تطوير منظومة التعليم الهندسي وتعزيز الابتكار ورفع القدرات التنافسية للخريجين.

ويأتي اللقاء في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو توسيع التعاون الدولي مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المتخصصة، وتطوير مسارات التعليم الهندسي والبحث التطبيقي، بما يتماشى مع متطلبات التنمية والتطورات التكنولوجية الحديثة.