< أولياء أمور مصر.. في اليوم العالمي للفتاة: تعليم الفتيات وتمكينهن مسؤولية مشتركة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أولياء أمور مصر.. في اليوم العالمي للفتاة: تعليم الفتيات وتمكينهن مسؤولية مشتركة

اليوم العالمى للفتاة
اليوم العالمى للفتاة

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أهمية دعم الفتيات وتشجيعهن على الاهتمام بالتعليم وتنمية المهارات وتطوير الذات، بما يعزز قدرتهن على تحقيق أحلامهن وبناء مستقبل أفضل، مشددة على أن تمكين الفتيات يبدأ بتوفير بيئة داعمة تمنحهن الثقة والفرص المتكافئة للنجاح.

الأسرة والمدرسة والإعلام.. شركاء في دعم الفتيات

وأوضحت الحزاوي، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن دعم الفتيات مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، التي يقع على عاتقها تعزيز ثقة ابنتها بنفسها، وتحقيق المساواة بينها وبين أشقائها الذكور في الاهتمام والرعاية وفرص التعليم.

وأضافت أن المدرسة تؤدي دورًا مهمًا في تشجيع الفتيات على التعلم واكتشاف مواهبهن وتنمية قدراتهن، فيما تقع على عاتق الإعلام مسؤولية تقديم نماذج ناجحة وملهمة للفتيات في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع طموحاتهن وتعزيز ثقتهن بقدرتهن على تحقيق النجاح.

رسالة داليا الحزاوي للفتيات: لا تسمحن للصعوبات بأن تعوق أحلامكن

ووجهت الحزاوي رسالة إلى الفتيات، دعتهن خلالها إلى الثقة بأنفسهن وقدراتهن، والاهتمام بالتعليم والعمل على تطوير المهارات باستمرار، مؤكدة ضرورة عدم السماح للصعوبات بأن تقف عائقًا أمام أحلامهن، بل تحويلها إلى دافع للإصرار والنجاح.

وشددت على أهمية الابتعاد عن مقارنة النفس بالآخرين، قائلة إن لكل فتاة قدراتها وظروفها وطريقها الخاص نحو النجاح، وإن الأهم هو التعلم من التجارب والاستفادة منها في تطوير الذات والمضي قدمًا نحو تحقيق الأهداف.

وأكدت الحزاوي أن الفتاة شريك أساسي في بناء المجتمع وتقدم الوطن، مشيرة إلى أن التعليم وتنمية القدرات يمثلان أساس نجاحها وتعزيز مشاركتها الفعالة في صناعة المستقبل.

اليوم العالمي للفتاة.. مناسبة لتسليط الضوء على حقوق الفتيات

ويُحتفل باليوم العالمي للفتاة في 11 أكتوبر من كل عام، بهدف تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الفتيات، وتعزيز الوعي بحقوقهن، والدعوة إلى توفير فرص متكافئة لهن في التعليم والرعاية الصحية والعمل، إلى جانب التصدي لأشكال التمييز التي تعوق حصولهن على حقوقهن الأساسية.

ما الأصل التاريخي لليوم العالمي للفتاة؟

وتعود فكرة الاحتفال باليوم العالمي للفتاة إلى مبادرة أطلقتها منظمة «بلان إنترناشيونال»، استلهمتها من حملتها «لأنني فتاة»، التي ركزت على دعم حقوق الفتيات وتعزيز المساواة بين الجنسين، وتشجيع الاهتمام بالقضايا التي تؤثر في حياة الفتيات والشابات حول العالم.

وبعد جهود المنظمة للدعوة إلى تخصيص يوم دولي لهذه المناسبة، اعتمدت الأمم المتحدة يوم 11 أكتوبر من كل عام للاحتفال باليوم الدولي للفتاة، ونُظمت أول فعالية رسمية له عام 2012.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت المناسبة فرصة لتسليط الضوء على قضايا الفتيات، خاصة في الدول النامية، ومن بينها الحد من زواج الأطفال، وتوسيع فرص التعليم، وتنمية المهارات التي تساعد الشابات على المشاركة في سوق العمل، فضلًا عن تنظيم فعاليات ومبادرات دولية ومحلية تستهدف دعم حقوق الفتيات وتمكينهن.