< تبادل اتهامات بين OpenAI وباحثين مفصولين من الشركة بسبب سلامة الذكاء الاصطناعي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تبادل اتهامات بين OpenAI وباحثين مفصولين من الشركة بسبب سلامة الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

دخلت شركة OpenAI في نزاع علني مع ثلاثة من باحثيها السابقين المتخصصين في مجال السلامة، حيث نشر الباحثون الثلاثة - وهم جاسمين وانغ، وتوميك كورباك، وميكيتا باليسني - رسالةً قالوا فيها بأن قرار فصلهم المفاجئ قد يثير حالة من عدم اليقين بين الموظفين الباقين ويقوّض الثقافة التي كانت تتيح للباحثين سابقًا طرح مخاوفهم المتعلقة بالسلامة. 

وقال السيد باليسني في منشور على منصة "إكس"، أرفقه بالرسالة: "أعتقد أننا فُصلنا لأننا غلّبنا اعتبارات السلامة على المصالح قصيرة الأجل لشركة OpenAI كمؤسسة تجارية"، إلا أن الشركة المطورة لـ ChatGPT ردت علنًا على الباحثين الثلاثة، متهمة إياهم بارتكاب "انتهاك جسيم للثقة" دون أن توضح طبيعة هذا الانتهاك بشكل صريح. 

وقالت OpenAI في منشور على منصة "إكس": "نحن عادةً ما نبقي شؤون التوظيف الفردية طي الكتمان، ولا نعتقد أن تبادل الاتهامات والردود سيكون أمرًا مثمرًا أو سيؤدي إلى حل، لكننا نرغب في الرد مباشرة على النقاط التي أثاروها في رسالتهم".

وادعت الشركة أن قرار الفصل لم يكن مرتبطًا بطرح مخاوف تتعلق بالسلامة أو التعبير عن الآراء علنًا؛ حيث صرحت قائلة: "لم ولن نقوم أبدًا بإنهاء خدمات أي من موظفينا بسبب طرحهم لمخاوف معينة"، مؤكدة أنها تشجع النقاشات "الحيوية والنقدية للغاية" حول سلامة منتجاتها.

اتهامات متبادلة

وبدلًا من ذلك، قالت الشركة أن "تحقيقًا شاملًا" أظهر أن الباحثين الثلاثة "انتهكوا سياسات واضحة تتعلق بالتعامل مع المعلومات الحساسة". وأضافت: "كشف تحقيقنا الداخلي عن انتهاك جسيم للثقة يتجاوز ما ورد في الرسالة التي نشروها، ونحن نتمسك بقرار إنهاء عملهم".

وفي حين لم تكشف OpenAI عن تفاصيل الانتهاكات المزعومة، أكد كل من وانغ وكورباك وباليسني في رسالتهم أنهم لم يكونوا المصدر وراء مقال إخباري نُشر الشهر الماضي في موقع "The Information" حول مخاوف أمنية تتعلق بأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي لدى الشركة، والذي يحمل اسم "Astra". 

يأتي هذا في الوقت الذي يحذر فيه باحثون حاليون وسابقون في شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى OpenAI وGoogle DeepMind وAnthropic من أن الشركات لا تبذل جهودًا كافية للحماية من التداعيات المحتملة لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي ذاتية التطوير، والتي قد يصعب على البشر التحكم بها.

وفي يوليو الماضي، تمكنت برامج OpenAI من اختراق بيئة الاختبار الخاصة بها، واختراق شركة Hugging Face المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.