< «التضامن الاجتماعي» تحتفل بانتصارات أكتوبر مع أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

«التضامن الاجتماعي» تحتفل بانتصارات أكتوبر مع أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة

النبأ

نظمت وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من الفعاليات والأنشطة التفاعلية احتفالًا بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، بمركز استقبال أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بهدف تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن لدى الأطفال، وتعريفهم ببطولات القوات المسلحة المصرية.

قيادات التضامن الاجتماعي تشارك الأطفال الاحتفال

شهدت الفعاليات حضور حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، إلى جانب مشاركة واسعة من أطفال العاملين بالوزارة.

أنشطة تفاعلية لتعريف الأطفال ببطولات أكتوبر

وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفقرات والأنشطة التفاعلية التي تستهدف غرس قيم الانتماء والوطنية في نفوس الأطفال منذ الصغر، وتعزيز شعورهم بالفخر بوطنهم، حيث نظمت الميسرات حوارات مبسطة مع الأطفال للتعريف بملحمة العبور الخالدة وشجاعة أبطال القوات المسلحة، بما يتناسب مع أعمارهم ويقرب إليهم معاني النصر والتضحية.

كما شملت الفعاليات ورشًا للرسم والتلوين عبّر خلالها الأطفال عن مظاهر الاحتفال بالنصر، إلى جانب ورش عمل باستخدام خامات صديقة للبيئة، لتنفيذ مجسمات تنمي مهاراتهم الإبداعية وتشجعهم على الابتكار.

دمج الترفيه بالتعلم وتنمية مهارات الأطفال

واستهدفت الأنشطة الجمع بين الجوانب الترفيهية والتعليمية والتثقيفية داخل المركز، بما يسهم في تنمية قدرات الأطفال ومهاراتهم، فضلًا عن تعزيز التواصل والمشاركة الفاعلة بين الأسر.

مركز أطفال العاملين يدعم الأمهات العاملات

ويُذكر أن مركز استقبال أطفال العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي افتتحته الدكتورة مايا مرسي، يضم أبناء العاملين بالوزارة والوزارات الأخرى في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة.

ويأتي إنشاء المركز في إطار جهود الوزارة لتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة ومتطورة للأطفال، إلى جانب دعم الأمهات العاملات ومساعدتهن على التوفيق بين مسؤوليات العمل ورعاية أبنائهن.

وقد جرى تأسيس المركز وفقًا لمعايير ومقاييس عالمية، بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، للمساهمة في إعداد البرامج والأنشطة التعليمية المقدمة للأطفال، بما يدعم تنمية مهاراتهم وقدراتهم، مستلهمًا النموذج الياباني في التعلم.

وتعكس هذه الجهود توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو تطوير خدمات الطفولة المبكرة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية للاستثمار في الأجيال القادمة.