< كيف تتأثر الصحة النفسية بالخريف وكيف تعالجها بالغذاء؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

كيف تتأثر الصحة النفسية بالخريف وكيف تعالجها بالغذاء؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع ازدياد ساعات الظلام وتحول الخريف إلى شتاء، تشير الأبحاث إلى أن الصحة النفسية قد تتأثر سلبًا، بل وقد تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب الموسمي.

لكن الخبراء يؤكدون أن تناول المزيد من الفواكه والخضروات الغنية بالعناصر الغذائية -والتي تُعرف بـ "الأطعمة فائقة القيمة الغذائية" (superfoods)- يمكن أن يساعد في تعزيز الصحة النفسية والجسدية على حد سواء.

وتتمتع العديد من هذه الأطعمة بخصائص مفيدة للدماغ، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تنظم المزاج، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن الأساسية كالمغنيسيوم وفيتامين (د)، ويمكن تقديم هذه الأطعمة ضمن وجبات الإفطار أو الغداء أو العشاء.

الأسماك خيار ممتاز

تتصدر أسماك السلمون والسلمون المرقط (التراوت) والماكريل والسردين وغيرها من الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية القائمة عند الحديث عن الصحة النفسية.

ويعود ذلك إلى أن أحماض أوميغا 3 هي دهون صحية نحصل عليها من الغذاء، وتعمل على تنظيم مستويات هرمونات السعادة مثل الدوبامين والسيروتونين.

يكفي تناول حصتين تقريبًا من هذه الأسماك، مع مراعاة اختلاف حجم الحصة حسب النوع.

أما إذا لم تكن من محبي الأسماك، فإن عين الجمل يُعد أيضًا مصدرًا غنيًا جدًا بهذه الدهون؛ إذ تكفي حصة واحدة منه للحصول على الكمية اللازمة من أوميغا 3.

فوائد التوت المذهلة

يُعد التوت الأزرق كنزًا غذائيًا صغيرًا، فهو مليء بالفيتامينات والمركبات النباتية التي تكافح الالتهابات المرتبطة بالاكتئاب.

ويحتوي كل كوب من التوت الأزرق على نحو ربع الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين (ج)، و4 غرامات من الألياف الغذائية التي تساعد في تنظيم صحة الأمعاء، حيث تشير الأبحاث المتزايدة إلى وجود رابط وثيق بين صحة الأمعاء المتوازنة وصحة العقل المتوازنة.

علاوة على ذلك، يتميز التوت الأزرق بمحتواه العالي من الماء، مما يساعد في ترطيب الجسم، كما ارتبطت المركبات النباتية الموجودة في التوت الأزرق -والمعروفة باسم "الأنثوسيانين"- بتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.

المغنسيوم

يدعم المغنيسيوم الأداء الطبيعي للجهاز العصبي وينظم مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، إلا أن الكثيرين منا لا يحصلون على كميات كافية منه، وتتراوح الكمية اليومية الموصى بها للبالغين بين 310 و420 ملليغرامًا.

فيتامين د

يُعد البيض مصدرًا لفيتامين "د"، وهو الفيتامين الذي يقل مخزونه في أجسامنا خلال فصل الشتاء نتيجة انخفاض مستويات ضوء الشمس، وتشير الدراسات إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق - بما في ذلك الاكتئاب الموسمي - يعانون من نقص في هذا الفيتامين.