استغاثة إلى الرئيس السيسي.. طفل من ذوي الإعاقات المتعددة ينتظر عودة معاشه بعد بيع سيارة المعاقين
تعيش أسرة الطفل أحمد كامل عواد، البالغ من العمر 11 عامًا، والمقيم بالعزبة القبلية بحلوان، ظروفًا إنسانية صعبة، في ظل احتياج الطفل، وفقًا لما أفادت به أسرته، إلى رعاية وعلاج مستمر بسبب معاناته من إعاقات متعددة، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية متزايدة.
وتؤكد الأسرة أن احتياجات أحمد العلاجية تستنزف جزءًا كبيرًا من دخلها، الأمر الذي جعل استمرار الدعم المخصص للطفل مسألة شديدة الأهمية بالنسبة لهم، خاصة في ظل الظروف الصحية التي يواجهها الطفل ووالده الذي يعاني هو الآخر من إعاقة حركية.
توقف المعاش بعد الحصول على سيارة مخصصة لذوي الإعاقة
وبحسب رواية الأسرة، فقد تم إيقاف معاش الطفل عقب حصول والده على سيارة مخصصة لذوي الإعاقة، وهو الأمر الذي دفع الأسرة إلى البحث عن وسيلة لإنهاء سبب الإيقاف واستعادة المعاش.
وتقول الأسرة إن والد أحمد قام بالفعل ببيع السيارة ونقل ملكيتها، اعتقادًا منه أن زوال السيارة من حيازته من شأنه أن يسمح بمراجعة موقف المعاش وإعادة صرفه، إلا أن المفاجأة كانت في استمرار توقف المعاش رغم ذلك.
الأسرة تناشد الجهات المختصة مراجعة موقف أحمد
وتطالب أسرة الطفل الجهات المختصة بإعادة فحص ملفه وبيان أسباب استمرار توقف المعاش، ومدى انطباق شروط الاستحقاق عليه بعد تغير الظروف المتعلقة بالسيارة، مع مراعاة حالته الصحية واحتياجاته العلاجية.
وتؤكد الأسرة أن مطلبها الأساسي هو الوصول إلى إجابة واضحة بشأن موقف المعاش، ومعرفة الإجراءات المطلوبة لاستكمال أي مستندات أو إجراءات لازمة، إذا كان الطفل مستحقًا للدعم وفقًا للقانون.
والد الطفل يناشد الرئيس عبدالفتاح السيسي
وفي ظل هذه الظروف، تناشد أسرة أحمد كامل عواد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والجهات المعنية بملفات الحماية الاجتماعية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التوجيه بفحص حالة الطفل بشكل عاجل، والوقوف على أسباب استمرار توقف المعاش، واتخاذ ما يلزم قانونًا إذا ثبت استحقاقه.
وتأمل الأسرة أن تجد استغاثتها استجابة من الجهات المختصة، بما يساعد في توفير الرعاية اللازمة للطفل وتخفيف الأعباء التي تتحملها الأسرة، خاصة أن احتياجات العلاج والرعاية تمثل تحديًا مستمرًا بالنسبة لهم.
مناشدة إنسانية تنتظر الفحص والاستجابة
وتبقى حالة أحمد أمام الجهات المختصة بحاجة إلى مراجعة دقيقة تستند إلى المستندات والبيانات الرسمية، بعيدًا عن أي أحكام مسبقة، حتى تحصل الأسرة على إجابة واضحة بشأن حقوق الطفل ومدى استحقاقه للمعاش بعد بيع السيارة ونقل ملكيتها.