< محافظ المنيا يشهد ختام «نوادي مهارات القراءة والكتابة» بالتعاون مع «إنقاذ الطفل»
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

محافظ المنيا يشهد ختام «نوادي مهارات القراءة والكتابة» بالتعاون مع «إنقاذ الطفل»

النبأ

شهد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، الحفل الختامي لفعاليات «نوادي تحسين مهارات القراءة والكتابة»، التي نظمتها هيئة «إنقاذ الطفل» على مدار أشهر الإجازة الصيفية، واستفاد منها أكثر من 15 ألف تلميذ وتلميذة بمختلف الإدارات التعليمية بالمحافظة، من خلال نموذج تعليمي يراعي الفروق الفردية ويستجيب للاحتياجات التعليمية والنفسية للأطفال.

جاء ذلك بحضور صابر عبد الحميد، وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتورة حنان إبراهيم، خبير علم النفس والتربية النفسية بوزارة التربية والتعليم، وعماد الدين محمود، وكيل مديرية التربية والتعليم بالمنيا، وأسماء عبد الجابر، مدير مكتب هيئة «إنقاذ الطفل» بالمنيا.

وأكد اللواء كدواني أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان ورعاية الطفل في مراحله الأولى، مشددًا على أن إعداد أجيال واعية وقادرة على الإبداع والابتكار يتطلب منظومة تعليمية متكاملة، لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما تجمع بين جودة التعليم والرعاية النفسية والاجتماعية والأنشطة التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم الذهنية والبدنية، وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل.

وأشار المحافظ إلى أن ما قدمه أطفال المنيا خلال فعاليات النوادي يعكس أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مؤكدًا أن «المدرسة الآمنة» تمثل نموذجًا متكاملًا تتضافر فيه فرص التعلم الفعال مع الرعاية والدعم النفسي واكتشاف المواهب، بما يتيح للأطفال التعبير عن قدراتهم وتنميتها.

 

لاستفادة أكثر من 15 ألف تلميذ وتلميذة.. 

ويؤكد: الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل.. وبناء أجيال مبدعة يتطلب بيئة تعليمية آمنة ومحفزة

 

ومن جانبها، أوضحت أسماء عبد الجابر، مدير مكتب هيئة «إنقاذ الطفل» بالمنيا، أن البرنامج حقق نتائج ملموسة، حيث تمكن 80% من الأطفال المشاركين من تحقيق تقدم تجاوز مستويين في مهارات القراءة والكتابة خلال فترة تنفيذ النوادي، وهو ما يعكس فاعلية النموذج التعليمي القائم على التعلم النشط والتقييم المستمر وتقديم الدعم الفردي وفق احتياجات كل طفل.

وشهد الحفل مشاركة أكثر من 300 طفل وطفلة قدموا عروضًا فنية مستوحاة من التراث المصري، من بينها عرض مسرحي بعنوان «المدرسة الآمنة»، تناول تطور مفهوم البيئة التعليمية من الحضارة المصرية القديمة وحتى العصر الحديث. كما تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض آليات عمل النوادي وتصنيف الأطفال إلى 6 مستويات تعليمية، بما يتيح تقديم الدعم المناسب لكل مستوى، إلى جانب أنشطة التعلم والرفاه النفسي واليقظة الذهنية، واستخدام اللعب كمدخل محفز للتعلم.

وفي ختام الفعاليات، كرّم المحافظ عددًا من رموز العمل التعليمي الذين أسهموا في تحسين تعلم الأطفال والارتقاء بجودة العملية التعليمية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والشركاء المجتمعيين الداعمين لإنشاء وتطوير البيئات التعليمية، تقديرًا لمساهماتهم في توفير قطع أراضٍ لبناء مدارس آمنة، ودعم أعمال الصيانة الشاملة لعدد من المنشآت التعليمية بالمحافظة، بما يعزز دور الشراكة المجتمعية في دعم جهود التنمية التعليمية.

حضر الحفل الدكتورة مروة إسماعيل، وكيل وزارة الصحة، وعبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة ماجدة صلاح، وكيل وزارة العمل، والدكتورة رشا مهدي، عضو لجنة التعليم باللجنة الاستشارية لـ«إنقاذ الطفل»، وأعضاء لجنة التعليم بالمحافظة، وعدد من رجال الأعمال والشركاء الداعمين للعملية التعليمية.