فانس: نعتقد بدرجة من الثقة ارتباط إيران بحادث قاعدة فيرفورد البريطانية
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تعتقد بدرجة من الثقة أن إيران قد تكون مرتبطة بالحادث الذي وقع قرب قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، مشيرًا إلى أن واشنطن تتعامل بحذر شديد مع التهديدات التي تستهدف قواعدها العسكرية.
فانس: إيران تتبع نمطًا مستمرًا منذ عقود
وقال فانس، في تصريحات صحفية قبيل مغادرته إلى ألاسكا، تعليقًا على الحادث في قاعدة فيرفورد، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الإيرانيين يحاولون مواصلة ما وصفه بنهج تتبعه الحكومة الإيرانية منذ عقود، يتمثل في تنفيذ أعمال تستهدف الولايات المتحدة ودولًا وأشخاصًا آخرين.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن تتخذ إجراءات احترازية في التعامل مع التهديدات الأمنية، وذلك بالتزامن مع نقل قاذفات أمريكية من قاعدة فيرفورد، التي تعد من أبرز المواقع العسكرية الأمريكية المستخدمة لاستضافة القاذفات الثقيلة في بريطانيا.
اعتقالات مرتبطة بالتحقيقات حول قاعدة فيرفورد
وتأتي تصريحات فانس بعد سلسلة من التطورات الأمنية المرتبطة بـقاعدة فيرفورد، حيث أوقفت السلطات البريطانية خمسة رجال بالقرب من القاعدة في أواخر سبتمبر، للاشتباه في ارتكاب جرائم تتعلق بالمتفجرات والتحضير لعمل إرهابي.
كما ألقت السلطات البريطانية القبض لاحقًا على مواطن بريطاني يحمل الجنسية الإيرانية في لندن، فيما أُفرج عن جميع المشتبه بهم بكفالة، مع استمرار التحقيقات بشأن ملابسات الواقعة.
وتقول السلطات البريطانية إن لديها مؤشرات قوية على احتمال وجود صلة لإيران بالحادث، بينما تنفي طهران أي علاقة لها بالواقعة أو التحقيقات المرتبطة بها.
واشنطن توضح أسباب نقل القاذفات
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن نقل القاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد لا يرتبط بشكل مباشر بالاعتقالات التي جرت في محيط القاعدة، موضحًا أن الجيش الأمريكي يعيد توزيع قواته وموارده بصورة دورية وفقًا للتطورات والاحتياجات العسكرية.
وتحظى قاعدة فيرفورد بأهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، باعتبارها واحدة من القواعد الأوروبية الرئيسية القادرة على استضافة القاذفات الأمريكية الثقيلة، كما سبق استخدامها في العمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بإيران.
وكانت إيران قد اعتبرت في وقت سابق القواعد التي تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد أراضيها أهدافًا مشروعة، في ظل استمرار التوترات بين طهران وواشنطن.