< «أبوس إيدك خلاص.. والنبي».. تلميذ يتوسل لمعلمته لوقف ضربه والتعليم يحقق
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

«أبوس إيدك خلاص.. والنبي».. تلميذ يتوسل لمعلمته لوقف ضربه والتعليم يحقق

النبأ

«ونبي خلاص.. أبوس إيدك.. والنبي».. بهذه الكلمات ظهر تلميذ في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية وهو يتوسل إلى معلمته لوقف ضربه، في فيديو متداول على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أثار حالة واسعة من الغضب والاستياء بين رواد الموقع.

فيديو متداول يرصد واقعة ضرب تلميذ

وأظهر الفيديو، المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض التلميذ للضرب على قدميه باستخدام خرطوم، فيما بدا الطفل متوسلًا إلى المعلمة للتوقف عن ضربه.

وبحسب ما يظهر في المقطع، أجبرت المعلمة التلميذ على خلع حذائه ووضع قدميه على كرسي، قبل مواصلة ضربه، وسط توسلاته.

ولم يتسنَّ حتى الآن التحقق بشكل مستقل من مكان تصوير الفيديو أو توقيت الواقعة، فيما تتابع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ملابسات المقطع للتحقق من تفاصيله.

غضب واسع بين رواد «فيس بوك»

وأثار الفيديو المتداول موجة من الغضب والاستياء بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مع مطالبات بالتحقق من الواقعة ومحاسبة المسؤول عنها حال ثبوت صحتها.

وقالت صفاء سعيد في تعليقها على الفيديو: «فيديو كارثي بمعنى الكلمة، لطفل يبدو من صغر سنه أنه في الصفوف الأولى، ويتعرض للضرب بقسوة، مع مطالبته بتثبيت قدميه على الكرسي».

وعلق عبد المجيد عبدالله «حسبي الله ونعم الوكيل.. إيه ذنب طفل زي ده في الضرب ده كله؟».

فيما قال سعد مصطفى: «الضرب والعقاب المؤذي أفشل وسيلة في البيت والمدرسة»، مطالبًا بالتدخل الحازم حال ثبوت الواقعة.

«التعليم» تحقق في ملابسات الفيديو

ومن جانبها، تجري وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أعمال الفحص والتحقيق بشأن الفيديو المتداول، للتحقق من ملابساته ومكان تصويره، وما إذا كانت الواقعة قد حدثت داخل إحدى المدارس، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

وزير التعليم يحظر العقاب البدني والنفسي 

وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أكد حظر جميع أشكال العقاب البدني أو النفسي، أو أي ممارسات من شأنها المساس بكرامة الطالب أو سلامته النفسية داخل المدارس، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة حال ثبوت أي مخالفة.

كما وجه وزير التربية والتعليم باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية داخل المدارس، وعلى رأسها التنمر والعنف، من خلال تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتقديم برامج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والسلوكي للطلاب.

وأكدت الوزارة أهمية تنفيذ خطط توعوية وتثقيفية مستمرة لتعزيز السلوكيات الإيجابية وترسيخ قيم الاحترام والتسامح والانضباط، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطلاب.

إجراءات لضمان بيئة تعليمية آمنة

وشدد وزير التربية والتعليم كذلك على تعزيز الدور الأكاديمي للمدرسة والارتقاء بمستوى العملية التعليمية داخل الفصول، وتوفير الدعم التعليمي المناسب للطلاب، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي ممارسات أو أنشطة تعليمية تتم خارج الإطار الرسمي بالمخالفة للقوانين والقرارات والضوابط المنظمة.