< أحمد حلمي ورامز جلال ومصطفى شعبان.. كواليس عودة نجوم الصف الأول إلى السينما
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أحمد حلمي ورامز جلال ومصطفى شعبان.. كواليس عودة نجوم الصف الأول إلى السينما

أحمد حلمي
أحمد حلمي

أحمد حلمى بين «المملكة» و«أضعف خلقه».. وحسن الرداد ينتظر «طه الغريب»

 

أحمد مكى وماجد الكدوانى في «فرصة سعيدة جدًا».. ورامز جلال مع شقيقه «ياسر» فى فيلم جديد

 

تشهد الساحة السينمائية، خلال الفترة الحالية، انشغال مجموعة كبيرة من نجوم الفن، بتصوير عدد من أفلامهم الجديدة، لتسجل عودتهم إلى الجمهور، بعد فترة غياب طويلة، ما يبشر بوجود منافسة قوية على شباك التذاكر.

يستعد الفنان أحمد حلمي للعودة إلى السينما من خلال فيلمين جديدين، بعد غياب 4 سنوات، منذ قدم فيلمه «واحد تاني» عام 2022.

ويجهز «حلمي» لبدء تصوير فيلم «حدوتة»، مع: ماجد المصري، ورحمة أحمد، ومحمد عبد العظيم، وهو تأليف محمد عبد الرحمن، وإخراج مازن أشرف.

ويحكي الفيلم قصة شاب، عاش مع أسرة غير أسرته الحقيقة، ما يعرضه للعديد من المفارقات والمواقف الكوميدية.

كذلك انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه»، مع الفنانة هند صبري، والمخرج عمر هلال.

تدور أحداث الفيلم في عام 2007، ويجسد «حلمي» دور عالم حيوانات ملتزم، يعمل في حديقة حيوان الجيزة، فترة فقدانها لبريقها، وسط أقفاص متهالكة، بينما يناضل عالم الحيوانات للحفاظ على مبادئه.

تتزايد الضغوط على العالم في منزله، بسبب دخله المتواضع، وتتفاقم المشكلات مع زوجته، وهي هند صبري، بسبب أمور أخرى.

ويواجه العالم عرضًا من زائر ثري، لتبني حيوانات زائدة عن الحاجة بالحديقة، فتنقلب الأحداث رأسًا على عقب.

كذلك يعود الفنان مصطفى شعبان بفيلمين، بعد فترة ابتعاد عن السينما حوالي 16 عامًا، منذ قدم فيلم «الوتر»، عام 2010، مع الفنانة غادة عادل.

الفيلم الأول هو «المملكة»، من تأليف إيهاب بليبل، وإخراج أحمد عبد الوهاب، ويشارك في بطولته عمرو عبد الجليل ومحمد أنور.

واجه الفيلم من سلسلة التأجيلات المتكررة، وهو ما جعل أنباء تتردد عن إلغائه، إلا أن فريق العمل نفول الأمر، وأكدوا أن العمل على الفيلم سيتم خلال الفترة المقبلة.

والفيلم الثاني هو «الشبح»، والذي كان يحمل اسم «39 قتال»، في البداية، قبل أن يتم تغييره، ومن المقرر بدء تصويره بعد موسم عيد الأضحى المقبل، وهو من تأليف محمد سليمان عبد الملك، وإخراج حسني صالح.

ويجسد «مصطفى» بالفيلم، شخصية اللواء إبراهيم الرفاعي، أحد أبطال قوات الصاعقة المصرية.

وتدور أحداث الفيلم حول ثغرة الدفرسوار خلال حرب أكتوبر، في إطار درامي وطني يستعرض جانبًا من البطولات العسكرية.

في سياق متصل، يجهز الفنان أحمد مكي لفيلم جديد، بعنوان «فرصة سعيدة جدًا»، مع كل من: ماجد الكدواني، وفدوى عابد، وأحمد صيام، ولبنى ونس، وعدد من ضيوف الشرف، ومنهم: «يارا السكري، وبيومي فؤاد، ورحمة أحمد، ودنيا سامي، ومحمد عبد الرحمن»، وهو تأليف أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال، وإخراج أحمد الجندي، وإنتاج شركة سينرجي.

ويقدم «مكي» دور زوج الفنانة فدوى عابد، بينما يظهر ماجد الكدواني في دور رجل قعيد ومالك شركة كبيرة، ويعمل «مكي» مرافقًا شخصيًا له ضمن الأحداث، لتنشأ بين الشخصيتين مجموعة من المواقف والمفارقات التي تشكل جانبًا أساسيًا من حكاية الفيلم.

ويعيد هذا الفيلم، الفنان أحمد مكي، إلى السينما، بعد غياب 13 عامًا، منذ قدم آخر أفلامه «سمير أبو النيل»، عام 2013.

ويخوض الفنان طارق لطفي تجربة جديدة من نوعها بالنسبة له، إذ ينافس بفيلم «الساعة 12»، الذي تدور أحداثه في إطار من الرعب والتشويق.

ويعد الفيلم واحدًا من أضخم أفلام الرعب إنتاجيًا، والمقرر عرضها قريبًا، بعد انطلاق التصوير منتصف شهر سبتمبر.

ويشارك مع «لطفي»، كل من: رنا رئيس، وهيثم زيدان، وغادة طلعت، وإسلام خالد، ومصطفى البنا، وريم رأفت، ومصطفى عماد، وأحمد أبو زيد، وهو من إخراج محمد بكير، وتأليف هيثم زيدان.

كانت آخر أعمال طارق لطفي السينمائية، فيلم «السيستم»، الذي عرض عام 2024، مع: أحمد الفيشاوي، وبسنت شوقي، وإخراج أحمد البنداري.

أما الفنان رامز جلال؛ فـ يعكف على فيلمين، حاليًا، الأول بعنوان «بيج رامي»، ومن المقرر طرحه بدور العرض السينمائية، خلال شهر أكتوبر.

وهو بطولة: بسمة بوسيل، ونسرين أمين، وهدى الإتربي، ومحمود حافظ، ومن تأليف مصطفى عمر وفاروق هاشم، وإخراج محمود كريم.

والثاني، لم يعلن عن اسمه بعد، وسيكون مع شقيق «رامز»، الفنان ياسر جلال، وهو تعاون فني منتظر من قِبل الكثيرين.

كان آخر أفلام رامز جلال، فيلم «رغدة متوحشة»، الذي عرض عام 2018، مع: ريهام حجاج، ومحمد ثروت، وبيومي فؤاد، وإخراج محمود كريم.

من ناحيته، ينتظر فريق عمل فيلم «طه الغريب» عرضه بالسينمات، خلال شهر نوفمبر المقبل.

وهو بطولة: حسن الرداد، وتارا عماد، ومي القاضي، وتامر هاشم، ومحمد علي رزق، وريتال عبد العزيز ومن تأليف محمد صادق وإخراج عثمان أبو لبن.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب قوية تتجاوز الزمن، إذ يعيش «طه»، الشاب الذي يضحي بكل شيء من أجل ذكرى من يحب، وسط صراع درامي مع فتاة تتحدّاه، لتعيد قلبه للخفقان من جديد.

يجسد حسن الرداد، خلال الأحداث، دور «طه الغريب»، وهو موظف في الشهر العقاري، يحاول الخروج من صدمته النفسية التي يعيشها فيها، فيما تلعب تارا عماد، دور فتاة، تساعد حسن الرداد في الخروج من أزمته، وتنشأ بينهما قصة حب مليئة بالتفاصيل.

والفيلم مأخوذ عن رواية الكاتب محمد صادق، التي تحمل الاسم نفسه، كما أنه يعيد حسن الرداد للسينما، بعد غياب 3 سنوات، إذ كانت آخر أفلامه «بلوموندو»، الذي عرض عام 2023.