تحسبًا لاستئناف الحرب..
أمريكا ترسل صواريخ دفاع جوي إضافية لحماية مواقع الطاقة السعودية والقطرية
أفادت منصة «أكسيوس» بأن الجيش الأمريكي أرسل خلال الأسابيع الأخيرة بطاريتي صواريخ إضافيتين من منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» إلى السعودية وقطر، بهدف حماية منشآت النفط والغاز في البلدين، وفقًا لما نقله التقرير عن مسؤولين أمريكيين ومصدر إقليمي.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي الولايات المتحدة إلى طمأنة حليفَيها في الشرق الأوسط، والتأكيد على استعدادها لحماية منشآتهما الحيوية للطاقة، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران.
وتزامن ذلك مع تصريحات لترامب قال فيها إنه يدرس إمكانية استئناف الحملة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتعين عليه اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت إيران ستوقع اتفاقًا أم لا.
أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
وبالتزامن مع احتمالات تجدد العمليات العسكرية، بدأت الولايات المتحدة إرسال سفن حربية وطائرات مقاتلة وقوات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، في تحرك يعزز وجودها العسكري في المنطقة.
وقال مسؤول أمريكي، وفقًا لـ«أكسيوس»، إن حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» ومجموعة القتال التابعة لها غادرتا سان دييجو يوم الأحد، متجهتين إلى المنطقة، ومن المتوقع أن تصلا إلى الشرق الأوسط بحلول منتصف نوفمبر تقريبًا.
ومن المقرر أن تنضم «روزفلت» إلى حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» الموجودة في المنطقة منذ مارس، إلى جانب حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» التي أُرسلت من اليابان خلال الصيف، وتوجد في المنطقة منذ نحو شهر.
وبحسب مسؤول أمريكي، فإن وجود حاملات الطائرات الثلاث في الشرق الأوسط قد يعني نشر ما يصل إلى 3 مجموعات قتالية لحاملات الطائرات في المنطقة، وهو ما من شأنه أن يمثل زيادة كبيرة في القوة النارية الأمريكية.
وأوضح مسؤول أمريكي آخر أن القرار لم يُحسم بعد بشأن ما إذا كانت «روزفلت» ستحل محل إحدى حاملات الطائرات الموجودة حاليًا في الشرق الأوسط، أم ستنضم إليها.
تعزيزات أمريكية إضافية تصل إلى الشرق الأوسط
وفي السياق ذاته، غادرت مجموعة الجاهزية البرمائية «ماكين آيلاند»، التي تضم 3 سفن برمائية وعلى متنها آلاف من مشاة البحرية التابعة لوحدة الانتشار السريع الثالثة عشرة، متجهة إلى المنطقة يوم الاثنين.
ومن المتوقع أن تصل المجموعة إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية نوفمبر، لتنضم إلى مجموعة جاهزية برمائية أخرى ووحدة انتشار سريع تابعة لمشاة البحرية، جرى نشرهما في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية الأمريكية في وقت تدرس فيه إدارة ترامب احتمالات استئناف العمليات القتالية ضد إيران، بالتزامن مع تعزيز إجراءات حماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر.