< محافظ دمياط يطلق سلسلة فعاليات لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

محافظ دمياط يطلق سلسلة فعاليات لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

عقد الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، اليوم، ندوة بعنوان «الوعي الوطني.. درع الوطن وأساس البناء والتنمية».

جاء ذلك في ضوء توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماعه المنعقد في ٢٩ سبتمبر مع مجلسي الوزراء والمحافظين وقادة القوات المسلحة والشرطة، بشأن التأكيد على أن حماية الوطن وبناءه وتنميته مسئولية جماعية، وأهمية استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، والارتقاء بمستوى الخدمات وحسن معاملة المواطنين، والاهتمام بجدارة التعليم.

 حضر الندوة الدكتور محمد فوزي نائب المحافظ، واللواء محمد همام السكرتير العام للمحافظة، واللواء الدكتور طارق بحيري السكرتير العام المساعد، والعميد أركان حرب محمد خليفة المستشار العسكري للمحافظة، ومديري المديريات ورؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن ومديري الإدارات بالديوان العام، إيذانًا بإطلاق سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني والمجتمعي.

وأكد محافظ دمياط أن الوعي المجتمعي يمثل حائط الصد الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات بث الإحباط واليأس، مشددًا على أهمية تكامل جهود الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني، لتعزيز التواصل مع المواطنين، والتعريف بالجهود والمشروعات التي يتم تنفيذها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما يسهم في ترسيخ الثقة في مؤسسات الدولة.

وتناولت الندوة عددًا من المحاور، أبرزها نشر الوعي ومواجهة الشائعات من خلال سرعة إتاحة المعلومات الصحيحة والموثقة، وإبراز النماذج المجتمعية الإيجابية، إلى جانب تفعيل الشراكة بين الأجهزة التنفيذية ووعاظ الأوقاف والقساوسة والعمد ومشايخ القرى، بما يعزز التواصل المباشر مع المواطنين ويسهم في معالجة المشكلات ونشر الوعي.
كما تناولت أهمية الاهتمام بجدارة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع تعزيز وعي الطلاب بمخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، فضلًا عن تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والمرافق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأكد محافظ دمياط أهمية الاجتهاد والعمل كلٌّ في موقعه، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، مشددًا على أهمية نشر الوعي المجتمعي وإبراز الحقائق والمعلومات الموثقة لمواجهة الشائعات الهدامة.

ووجه رؤساء الوحدات المحلية ومديري القطاعات والمديريات بنقل هذه الرسالة إلى فرق العمل، وتعزيز روح التعاون والتلاحم ونشر الفكر والوعي، والعمل على تعزيز  قنوات التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى شكواهم ومطالبهم، والعمل على حل مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم.

وأوضح أن مسيرة البناء والتنمية تتطلب تكاتف الجهود والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يحقق الصالح العام، مؤكدًا أهمية التعريف بما تم إنجازه من مشروعات قومية وما تبذله الدولة من جهود في مختلف القطاعات، بما يعزز وعي المواطنين وثقتهم في مؤسسات الدولة.

وفي هذا السياق، وجه المحافظ رؤساء الوحدات المحلية بفتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين وعقد لقاءات دورية للاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم، مع تكثيف المرور الميداني على المصالح والوحدات المحلية، والتأكد من حسن معاملة المواطنين وسرعة الاستجابة لمشكلاتهم، وحصر المشكلات المزمنة بكل مركز ومدينة وإعداد خطط واضحة للتعامل معها.

وشملت التوجيهات قطاع التعليم، بالتأكيد على رفع جودة العملية التعليمية، ومتابعة انتظام الدراسة وكثافات الفصول وسد العجز في أعداد المعلمين، إلى جانب توعية الطلاب بمخاطر الشائعات والاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، والاستفادة من الإمكانات الإيجابية للذكاء الاصطناعي.

وفي القطاع الصحي، شدد المحافظ على حسن معاملة المرضى وسرعة تقديم الخدمات بالمستشفيات والوحدات الصحية، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وانتظام العمل بالعيادات والطوارئ، مع تفعيل قنوات الشكاوى وسرعة التعامل معها.

كما تضمنت التوجيهات دعم الفلاحين من خلال تيسير حصولهم على الأسمدة والخدمات الإرشادية، ومواجهة التعديات على الأراضي الزراعية، وضمان وصول الخدمات للمزارعين دون تعقيدات إدارية، إلى جانب قيام مديرية التضامن الاجتماعي بسرعة إنهاء إجراءات الدعم والمعاشات، والتأكد من وصولها إلى مستحقيها، وحصر الحالات الأولى بالرعاية وتقديم الخدمات اللازمة لها.

وفيما يتعلق بالخطاب الديني والمجتمعي، وجه المحافظ بتعزيز دور مديرية الأوقاف في ترسيخ الوعي وتماسك المجتمع، والتحذير من الشائعات ومحاولات بث الإحباط، مع الاهتمام بنظافة المساجد وانتظام الدعوة والدروس الدينية، مؤكدًا أهمية دور العمد والمشايخ كحلقة وصل مباشرة بين الدولة والمواطنين، ونقل مطالب الأهالي والمساهمة في حل النزاعات ورفع الوعي المجتمعي.

كما شدد على ضرورة توفير السلع الأساسية وضبط الأسواق، من خلال ضمان توافر السلع بالمنافذ والمخابز والأسواق، وتكثيف الحملات الرقابية لمنع الاحتكار والغش التجاري وضبط الأسعار، مع سرعة إنهاء الخدمات التموينية وحسن معاملة المواطنين، ومتابعة موقف المخزون والأسعار بصورة دورية.
وفي إطار دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وجه بتيسير إجراءات التمويل والتراخيص، وسرعة إزالة العقبات أمام أصحاب المشروعات، ودعم الصناعات الصغيرة والمغذية، وفي مقدمتها صناعة الأثاث، وفتح أسواق جديدة للمنتجات، إلى جانب توفير فرص العمل والتدريب الحرفي للشباب.

كما تضمنت التوجيهات لقطاعي مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء، ضمان انتظام الخدمات وسرعة التعامل مع الأعطال والانقطاعات، وتحسين مستوى الخدمة بمراكز خدمة المواطنين، مع ترشيد الاستهلاك ومواجهة الفاقد والسرقات.

وفي قطاع الري، أكد المحافظ أهمية استمرار أعمال تطهير الترع والمصارف وإزالة التعديات، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان توفير احتياجات المزارعين من مياه الري.

وفي ختام الندوة، أكد محافظ دمياط أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني، وتعزيز روح التعاون والعمل كفريق واحد، بما يدعم جهود الدولة في خدمة المواطنين وتحقيق التنمية وترسيخ الوعي الوطني والمجتمعي.