الأزهر يستنكر اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية
علّق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على التصعيد الأخير في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، والذي شهدته بلدتا جالود جنوب نابلس والمغير شرق رام الله، فجر أمس الثلاثاء.
وأوضح المرصد أن الاعتداءات تضمنت إحراق منازل ومركبات فلسطينية، وتخريب ممتلكات خاصة، وكتابة شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل، معتبرًا أن تلك الوقائع تعكس تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
إحراق منازل ومركبات في جالود
وأشار المرصد، في بيان، إلى أن مجموعات من المستوطنين هاجمت منازل وممتلكات الفلسطينيين في بلدة جالود جنوب نابلس، وأضرمت النيران في عدد من المباني والمركبات، بعد ساعات من عودة عائلة فلسطينية إلى منزلها، عقب مغادرته في وقت سابق على خلفية اعتداءات متكررة من المستوطنين.
وأضاف أن الهجوم، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام فلسطينية، أسفر عن إحراق منزلين بشكل كامل، إلى جانب إلحاق أضرار واسعة بعدد من الممتلكات.
أكثر من 100 مستوطن شاركوا في الهجوم
ولفت مرصد الأزهر إلى أن قوات الاحتلال أقرت بمشاركة أكثر من 100 مستوطن في مداهمة القرية، مشيرًا إلى أن المعتدين أحرقوا مباني ومركبات فلسطينية وأغلقوا عددًا من الطرق.
كما أشار المرصد إلى إقرار قوات الاحتلال بأن العائلة الفلسطينية التي كان من المقرر أن تعود إلى منزلها لم تتمكن من ذلك، بسبب أعمال العنف التي نفذها المستوطنون.