< حكم ترك سجدة التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حكم ترك سجدة التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يتعرض كثير من المسلمين أثناء قراءة القرآن الكريم في وسائل المواصلات أو الأماكن العامة لموقف يتعلق بآيات سجدة التلاوة، خاصة عندما يصل القارئ إلى موضع السجدة في مكان لا يتوافر فيه ما يسمح له بأدائها.

وأوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن سجود التلاوة سنة، ولذلك لا حرج على المسلم في تركه إذا كان في مكان لا يستطيع فيه السجود، مؤكدًا أن من فعله نال الثواب، ومن تركه فلا إثم عليه.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك سجود التلاوة في بعض الأحيان حتى لا يُفرض على المسلمين.

هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة؟

وأشار الفقهاء إلى أن هناك خلافًا حول بعض شروط سجود التلاوة، حيث ذهب بعضهم إلى اشتراط الطهارة والوضوء واستقبال القبلة، باعتبار أن سجود التلاوة من أحكام الصلاة، بينما ذهب رأي فقهي آخر إلى عدم اشتراط الوضوء لأدائه.

وأوضح أن السجود عقب تلاوة آية من آيات السجود سنة مؤكدة في الصلاة وخارجها، مع وجود اختلاف فقهي بشأن اشتراط الوضوء والطهارة.

ماذا يفعل من تعذر عليه السجود؟

وكشف الشيخ عويضة عثمان عن ذكر يمكن للمسلم قوله عند تعذر أداء سجدة التلاوة، وهو: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ».

هل يوجد تسليم بعد سجدة التلاوة؟

وفيما يتعلق بالتسليم بعد سجدة التلاوة، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء، أن من سجد للتلاوة يجلس بعد السجود ثم يسلم.