< علي جمعة يوضح فضائل النبي ﷺ.. المعرفة طريق المحبة واتباع الهدي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

علي جمعة يوضح فضائل النبي ﷺ.. المعرفة طريق المحبة واتباع الهدي

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن محبة النبي ﷺ تنشأ عن معرفته، ومعرفة كماله وأوصافه، وما جاء به وما اختصه الله به، موضحًا أن ازدياد المسلم معرفة بشمائله وفضائله يعمق إدراكه لعظيم منزلته وما أكرمه الله به في الدنيا والآخرة.

وأضاف جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن العلماء اعتنوا بجمع فضائل النبي ﷺ في كتب الشمائل والدلائل والخصائص.

فضائل النبي ﷺ

وأوضح أن من فضائل النبي ﷺ تقدُّم نبوته، مستشهدًا بما ورد في الحديث عن سؤاله: «متى وجبت لك النبوة؟»، فقال: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»، كما تناول ما أورده أصحاب كتب الخصائص من أخبار تتعلق بفضائله ومكانته.

وأشار إلى أن من مظاهر تعظيم شأن النبي ﷺ ذكر اسمه في الأذان، والتبشير به في الكتب السابقة، وذكر صفاته وأصحابه وأمته فيها، لافتًا إلى أنه سُمّي «أحمد»، كما ذكر عددًا من الخصائص التي أوردها العلماء في كتب السيرة والشمائل.

شق صدر النبي ﷺ والإسراء والمعراج

وتابع علي جمعة أن الله أكرم النبي ﷺ بشق صدره، وجعل خاتم النبوة بظهره، كما أراه جبريل عليه السلام على صورته التي خلق عليها، ومنحه عددًا من الخصائص والمعجزات.

وأضاف أن من أعظم ما أكرمه الله به الإسراء والمعراج، والعروج إلى السماوات، والاطلاع على آيات الله الكبرى، مشيرًا إلى ما ورد في كتب الحديث والسيرة بشأن صلاته بالأنبياء والملائكة وبلوغه مكانة لم يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب.

كما ذكر أن من خصائصه ﷺ أن الله تعالى علّمه وأوحى إليه، رغم كونه أميًا لا يقرأ ولا يكتب، وأن ذلك كان من دلائل نبوته.

فضائل النبي ﷺ في الدنيا والآخرة

وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى عدد من الفضائل التي وردت في كتب السنة، ومنها ما يتعلق بصفاته ومعجزاته، فضلًا عن مكانته يوم القيامة.

وأوضح أن النبي ﷺ هو سيد ولد آدم، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفّع، وله المقام المحمود ولواء الحمد، كما يكون إمام النبيين يوم القيامة.

وأضاف أن من فضائله ﷺ الشفاعة العظمى في فصل القضاء، إلى جانب أنواع أخرى من الشفاعة التي ذكرها أهل العلم، ومنها الشفاعة في إدخال أقوام الجنة بغير حساب، وفيمن استحق النار ألا يدخلها، ورفع درجات بعض أهل الجنة.

وأشار إلى أن النبي ﷺ أول من يجوز الصراط، وأول من يقرع باب الجنة، وأول من يدخلها، وأن أمته أول الأمم دخولًا إليها، كما أعطاه الله الكوثر والوسيلة.

واختتم علي جمعة حديثه بالتأكيد على أن زيادة المعرفة بالنبي ﷺ تقود إلى زيادة محبته وتعظيمه، والحرص على اتباع هديه والتخلق بأخلاقه، موضحًا أن ثمرة المعرفة محبة، وثمرة المحبة اتباع.