< استطلاع للرأي: استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى الغباء
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

استطلاع للرأي: استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى الغباء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف استطلاع للرأي أن غالبية الاسكتلنديين يخشون أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات فورية إلى تراجع اعتماد الناس على تفكيرهم الخاص.

وفي الوقت نفسه، أفاد أربعة من كل عشرة اسكتلنديين بأن استخدام التكنولوجيا بشكل عام قد أدى إلى تدهور ذاكرتهم، وحذر أكاديميون من أن الذكاء الاصطناعي قد يضعف المهارات النقدية في المجتمع ويُقصي البشر عن عملية تشكيل ذكرياتهم الخاصة.

وأظهرت دراسة شملت 1002 من البالغين أن المخاوف بشأن تأثير التكنولوجيا على القدرة على تذكر المعلومات المهمة تزداد لتتجاوز النصف بين الفئة العمرية 18-29 عامًا (52%) ومن هم في الثلاثينيات من العمر (53%).

نتائج الاستطلاع

وأيد أكثر من ثلثي الاسكتلنديين (70%) العبارة التالية: "أشعر بالقلق من أن استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات فورية يعني أن الناس يفكرون بأنفسهم بشكل أقل"، كما سُئل المشاركون عن تأثير التكنولوجيا على الذاكرة والإدراك.

وذكر نصف المشاركين (50%) أنهم يشعرون بالقلق لأن ذاكرتهم لم تعد جيدة كما كانت في السابق.

وأعرب نحو ربع المشاركين (26%) عن مخاوفهم من أن شخصًا يعرفونه يستخدم التكنولوجيا لدرجة تؤثر على ذاكرته أو قدرته على التركيز أو خوض المحادثات.

ويشعر أكثر من أربعة من كل عشرة بالغين اسكتلنديين (41%) بالقلق من أن الاعتماد على التكنولوجيا قد أدى إلى تدهور ذاكرتهم، وترتفع هذه النسبة لتتجاوز 50% بين الشباب والبالغين الأصغر سنًا.

وقالت سارة غان، رئيسة منظمة "Scottish Bridge"، إن لعبة الورق هذه (لعبة البريدج) توفر تحديًا ذهنيًا مُرضيًا، وتشهد إقبالًا متزايدًا من الأشخاص الباحثين عن أنشطة اجتماعية بعيدة عن العالم الرقمي.

وهي لعبة تتحدى العقل، وتكافئ التفكير الاستراتيجي، وتجمع الناس معًا حول طاولة واحدة، حيث توفر التكنولوجيا فوائد هائلة، ولكن عندما تتولى الأجهزة مهمة تذكر كل شيء نيابة عنا وتقدم إجابات فورية، تقل الفرص المتاحة لنا لتمرين ذاكرتنا ومعالجة المشكلات بأنفسنا.

وقالت البروفيسورة آنا باسيري، مديرة مركز علوم البيانات والذكاء الاصطناعي بجامعة غلاسكو، إن المخاوف المتعلقة بهذه التكنولوجيا "لافتة للنظر، لكنها ليست مفاجئة؛ فالحاسبات الآلية وأنظمة تحديد المواقع (GPS) والهواتف الذكية تسببت كل منها في تراجع تدريجي وصامت لبعض المهارات التي كنا نمتلكها سابقًا، لكن الذكاء الاصطناعي يمثل الخطوة التالية، وبنطاق وأبعاد أكبر بكثير.