حكم الحلف بالله كذبًا وكفارة اليمين.. دار الإفتاء توضح
حكم الحلف بالله كذبًا وكفارة اليمين.. دار الإفتاء توضح
أكد علماء بالأوقاف ودار الإفتاء المصرية أن الحلف بالله كذبًا من الأمور التي ينبغي للمسلم تجنبها، لما يتضمنه من عدم تعظيم اسم الله تعالى، مشددين على ضرورة التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله لمن وقع في ذلك.
وأوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المسلم لا ينبغي له أن يحلف بالله كذبًا، خاصة إذا كان يعلم الحقيقة ثم أقسم على خلافها، مؤكدًا أن الحلف بالله يجب أن يكون على الصدق، وألا يُتخذ وسيلة للخروج من مأزق أو تحقيق مصلحة.
وأضاف أن من حنث في يمينه فعليه كفارة اليمين، وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد شيئًا من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام.
حكم الحلف بالمصحف كذبًا
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحلف بالمصحف يُقصد به الحلف بكلام الله تعالى، وأن من حلف بالمصحف على أمر ثم حنث في يمينه، فعليه كفارة يمين.
وأشار إلى أن الحلف بالمصحف كذبًا من الأيمان المغلظة، ويستوجب التوبة والاستغفار، موضحًا أن بعض أهل العلم أوجبوا مع التوبة كفارة اليمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع الحالف ذلك فصيام ثلاثة أيام.
التحذير من الإكثار من الحلف
وأكدت الفتاوى أن المسلم مطالب بتعظيم اسم الله تعالى وعدم الإكثار من الحلف، فضلًا عن تجنب الحلف الكاذب، وأن من وقع في اليمين الكاذبة عليه المبادرة بالتوبة والاستغفار وعدم العودة إلى ذلك.
كما حذر الشيخ محمد أبو بكر، أحد أئمة وزارة الأوقاف، من الحلف بالله كذبًا، مؤكدًا خطورته وإثمه، وداعيًا إلى صيانة اليمين عن الكذب وعدم استخدام اسم الله تعالى في غير موضعه.
أضف مقدمة صحفية أكثر جذبًاوحّد صياغة الحكم الشرعيخفّف التكرار بين الفقرات