القابضة للمطارات توقع مذكرة تعاون موسعة مع المجلس الدولي للمطارات - إقليم افريقيا
على هامش اجتماعات المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا بأبوجا
مذكرة تعاون مع مطارات موزمبيق لتوسيع التعاون في التشغيل والملاحة الجوية والتحول الرقمي
في إطار توجيهات وزارة الطيران المدني بتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة، وتوسيع الحضور المصري الفاعل في القارة، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات في صناعة الطيران المدني، وقعت الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية مذكرتي تعاون مع المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا (ACI Africa)، وشركة مطارات موزمبيق، وذلك على هامش فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين للجمعية العامة والمؤتمر والمعرض الإقليمي للمجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا، والمنعقدة بالعاصمة النيجيرية أبوجا خلال الفترة من 19 إلى 25 سبتمبر الجاري.
وشهدت الفعاليات توقيع المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، مذكرة تعاون مع علي التونسي، السكرتير العام للمجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا، في إطار توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، بما يشمل تطوير الكوادر البشرية، والارتقاء بجودة الخدمات وتجربة المسافر، وتعزيز الاستدامة، والجاهزية التشغيلية وإدارة الأزمات، ودعم التحول الرقمي والتطوير المؤسسي والاقتصادي للمطارات.
وتتضمن مذكرة التعاون استفادة الشركة القابضة في تطوير وتنمية الكوادر البشرية من خلال البرامج التدريبية المهنية التي يقدمها المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا، وإتاحة برامج تدريبية للقيادات التنفيذية والكوادر الفنية والإدارية، سواء من خلال التدريب الحضوري أو الافتراضي أو الدمج بين النمطين، إلى جانب إتاحة فرص الحصول على شهادات مهنية معتمدة، بما يدعم التطوير المستمر للمهارات والخبرات وفقًا للممارسات والمعايير الدولية في صناعة المطارات.
ويمتد التعاون إلى تعزيز تجربة المسافر والارتقاء بجودة الخدمة في المطارات المصرية، من خلال دعم تسجيل المطارات المختارة في برنامج جودة خدمة المطارات (ASQ) التابع للمجلس الدولي للمطارات، والمساعدة في تنفيذ المبادرات الخاصة بتحسين تجربة الركاب، إلى جانب تقديم الدعم الاستشاري في متابعة الأداء، وتطوير مؤشرات الأداء الرئيسية (KPI)، ونماذج حوكمة جودة الخدمة، فضلًا عن تبادل الخبرات وإجراء المقارنات المرجعية مع المطارات الأفريقية والدولية.
كما يشمل التعاون تعزيز الاستدامة البيئية والعمل المناخي من خلال تقديم التوجيه والدعم لبناء القدرات في إطار برنامج اعتماد كربون المطارات (ACA)، ومساعدة المطارات على الانضمام إلى البرنامج والتقدم المستمر في مستوياته، إلى جانب تطوير القدرات في نظم الإدارة البيئية ومراقبة الانبعاثات.
وفي مجال السلامة والجاهزية التشغيلية وإدارة الأزمات، تتضمن المذكرة تنفيذ تدريبات طوارئ مكتبية وعملية، وإجراء تقييمات ما بعد التدريب لوضع خطط للتحسين المستمر، إلى جانب بناء القدرات في مجالات الإنقاذ ومكافحة الحرائق بالمطارات، وتطوير آليات الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
كما يمتد التعاون إلى تعزيز الامتثال والرقابة التشغيلية والتحول الرقمي، من خلال تقديم الدعم الاستشاري لعمليات اعتماد تراخيص المطارات والاستعداد لها، والاستفادة من الأدوات الرقمية المتخصصة، ومن بينها برنامج SACOS للمطارات الذكية، لدعم متابعة الالتزام وتتبع الإجراءات التصحيحية، وتطوير القدرات في مجالات الحوكمة الرقمية ومراقبة الأداء وإعداد التقارير التشغيلية.
ويتضمن إطار التعاون كذلك دعم الربط الجوي والتخطيط القائم على البيانات، من خلال الاستفادة من أدوات تحليل وتطوير المسارات الجوية، وبناء القدرات في تحليل الأسواق وتوقع حركة المرور ووضع استراتيجيات التعامل مع شركات الطيران، فضلًا عن تقديم الدعم الاستشاري لتعزيز المكانة الاستراتيجية والأداء الاقتصادي للمطارات المصرية، وتبادل أفضل الممارسات في مجالات اقتصاديات المطارات وتطوير شبكات الاتصال.
وفي إطار تعزيز المشاركة المصرية في منظومة العمل الإقليمي للمجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا، تتضمن مجالات التعاون مشاركة خبراء وموظفي الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية في اللجان الإقليمية التابعة للمجلس، في عدد من التخصصات، من بينها السلامة والتقنية، والأمن والتسهيل، والتكنولوجيا والابتكار، والبيئة والتنمية المستدامة، والاقتصاد، والموارد البشرية، بما يتيح تبادل الخبرات والمشاركة في مناقشة القضايا والتحديات التي تواجه صناعة المطارات على المستوى الإقليمي، وتعزيز الحضور المصري الفاعل في منظومة العمل الأفريقية في مجال المطارات.
وقد شهدت مراسم التوقيع حضور أولوبونمي كوكو، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا (FAAN)، ونائب الرئيس التنفيذي للمجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا.
وفي السياق ذاته، وقعت الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية مذكرة تعاون مع شركة مطارات موزمبيق، بهدف تعزيز الشراكة الثنائية ونقل الخبرات والتجارب المصرية في مجالات إدارة وتشغيل المطارات، والتعاون الفني والهندسي، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب بحث فرص التعاون في عدد من المجالات الفنية والتشغيلية المرتبطة بقطاع الطيران المدني.
وتشمل مجالات التعاون مع شركة مطارات موزمبيق دعم التشغيل والسلامة بالمطارات، من خلال تبادل الخبرات في تطبيق نظم إدارة السلامة (SMS) بالمطارات وفقًا لمتطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والمعايير الدولية، وتطوير إجراءات السلامة التشغيلية، إلى جانب تدريب وتأهيل الكوادر العاملة في مناطق التحرك بالمطارات (Airside) بما يدعم التشغيل الآمن والفعال، وتبادل أفضل الممارسات في خدمات إرشاد حركة الطائرات على أرض المطار (Follow-Me Services)، فضلًا عن تعزيز الالتزام بالمتطلبات واللوائح التنظيمية الخاصة بالمطارات.
كما تتضمن المذكرة التعاون في مجال الملاحة الجوية، من خلال إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للعاملين في خدمات الملاحة الجوية، تشمل مجالات المراقبة الجوية وإدارة المجال الجوي وإجراءات السلامة التشغيلية، إلى جانب تبادل الخبرات بشأن تطبيق النظم الحديثة لإدارة الحركة الجوية، ورفع كفاءة استخدام المجال الجوي وزيادة قدرته الاستيعابية، بما يدعم الجاهزية التشغيلية واستدامة الكوادر البشرية المؤهلة في منظومة الملاحة الجوية.
ويمتد التعاون كذلك إلى تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية في مجال الطيران، من خلال تبادل الخبرات في تطبيق نظم تكنولوجيا المعلومات والحلول الذكية الداعمة لتحديث منظومات الطيران وعمليات تشغيل المطارات، والاستفادة من الأدوات الرقمية التي تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز مستويات السلامة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والاستشاري في مجالات تحديث البنية التحتية الرقمية والخدمات التكنولوجية، وتنفيذ برامج تدريب وبناء قدرات للكوادر المختصة على تشغيل الحلول التكنولوجية والاستفادة منها بكفاءة.
وصرح المهندس أيمن فوزي عرب أن حزمة الاتفاقيات ومذكرات التعاون تعكس توجه الشركة القابضة نحو توسيع نطاق الشراكات الأفريقية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في تطوير المطارات ورفع كفاءة إدارتها وتشغيلها، إلى جانب دعم برامج التدريب وبناء القدرات البشرية.
وتؤكد في الوقت ذاته حرص الشركة على توسيع نطاق التعاون مع الأشقاء الأفارقة، وتعزيز الاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية في دعم تطوير منظومة المطارات وبناء القدرات بالقارة.
كما تمثل هذه الشراكات فرصة لتعزيز التعاون الفني والمؤسسي مع شركاء القارة، وتبادل المعرفة في مجالات التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، بما يدعم تطوير منظومة المطارات ويواكب المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل الجوي.