< من هم «المغضوب عليهم» و«الضالين» في سورة الفاتحة؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

من هم «المغضوب عليهم» و«الضالين» في سورة الفاتحة؟

القرآن الكريم
القرآن الكريم

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن من أسماء سورة الفاتحة «الأساس»، باعتبارها أساس الدين وملخصًا لمعانيه ومقاصده.

علي جمعة: الفاتحة أساس الدين

وأوضح علي جمعة أن سورة الفاتحة تأتي في مقدمة القرآن الكريم، ثم تليها سورة البقرة، وهي أطول سور القرآن، مشيرًا إلى أن الفاتحة تبدأ بقوله تعالى: «الحمد لله رب العالمين»، وهي آية يرددها الجميع، من الرجل والمرأة إلى الكبير والصغير، ومن المتعلم وغير المتعلم.

من هم «المغضوب عليهم» و«الضالين»؟

وتطرق مفتي الجمهورية السابق إلى تفسير قوله تعالى في سورة الفاتحة: «غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، موضحًا أن البعض يعتقد أن المقصود بـ«المغضوب عليهم» اليهود، وبـ«الضالين» النصارى.

وأشار إلى أن هذا التحديد لم يرد في الآية نفسها، موضحًا أن القرآن الكريم تناول الحديث عن اليهود والنصارى في مواضع أخرى، وبيّن ما يتعلق بهم من قضايا العقيدة والمنهج.

وأضاف علي جمعة أن المقصود بـ**«المغضوب عليهم»** هم الذين يعلمون الحق ثم يخالفونه، بينما «الضالين» هم الذين لا يعلمون الحق، ولذلك يخالفونه.

وأكد أن المعنى الوارد في الآية يتصل بحال الإنسان تجاه الحق من حيث العلم به وموقفه منه، وليس بمجرد الانتماء إلى جماعة أو طائفة بعينها.