< همت أبو كيلة تشدد على سرعة صرف مستحقات العاملين واستكمال جاهزية مدارس القاهرة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

همت أبو كيلة تشدد على سرعة صرف مستحقات العاملين واستكمال جاهزية مدارس القاهرة

مديرية التربية والتعليم
مديرية التربية والتعليم بالقاهرة

عقدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، عصر اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم الإدارات التعليمية، لمتابعة مستجدات العمل داخل الإدارات والمدارس، ومناقشة عدد من الملفات ذات الأولوية خلال المرحلة الحالية.

جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وبحضور وكلاء المديرية، ومديري عموم المديرية، وقيادات التعليم بالقاهرة، ومديري عموم الإدارات التعليمية والمراحل.

 

توجيهات بتحويل التعليمات إلى نتائج على أرض الواقع

 

واستهلت مدير المديرية الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير إلى مديري عموم الإدارات وفرق العمل، تقديرًا للجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، بما في ذلك العمل خلال أيام الإجازات.

وأشادت بما نفذته الإدارات التعليمية من إجراءات وتفاعل عقب الاجتماع الأخير مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل بالروح نفسها، وتحويل التوجيهات إلى إجراءات ونتائج ملموسة داخل المدارس.

 

متابعة مباشرة لملفات مستحقات العاملين

 

وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة حرص تعليم القاهرة على تذليل العقبات أمام صرف المستحقات المالية للعاملين، والتيسير في الإجراءات، مشددة على أن حصول العامل على مستحقاته حق أصيل لا يجوز تأخيره.

ووجهت بوضع ملف المستحقات المالية تحت المتابعة الشخصية للمدير العام بكل إدارة تعليمية، مع التشديد على أقسام الماليات والحسابات بسرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على عمليات الصرف.

وشددت على ضرورة التعامل مع مشكلات المستحقات من منظور العامل نفسه، قائلة إن المسؤول عليه أن يضع نفسه مكان المعلم أو الموظف عند بحث أي مشكلة تتعلق بحقوقه المالية، مع سرعة التواصل مع مدير المديرية حال وجود معوقات تستدعي التدخل.

 

«المتابعة» ليست مجرد زيارة للمدرسة

 

وفي ملف انتظام العملية التعليمية، شددت مدير المديرية على ضرورة تفعيل دور الإشراف داخل المدارس، ومتابعة انتظام الطلاب طوال اليوم الدراسي، مع التأكيد على تعليق الجداول الدراسية داخل جميع الفصول، إلى جانب جداول التقييمات، ومتابعة نسب الغياب.

وأكدت أن الهدف من المتابعة لا يقتصر على تسجيل الملاحظات خلال الزيارة، وإنما يجب أن ينعكس بصورة مباشرة على واقع المدرسة، من خلال التعامل مع الاحتياجات والمشكلات التي يتم رصدها، بما يحقق تحسينًا ملموسًا يشعر به الطالب والمعلم.

 

الخميس المقبل.. الموعد النهائي لاستكمال دهانات الفصول

 

ووجهت الدكتورة همت أبو كيلة بسرعة استكمال أعمال الدهانات في الفصول القليلة المتبقية التي تحتاج إلى أعمال تحسين، مؤكدة أن الخميس المقبل يمثل الموعد النهائي للانتهاء منها، بما يضمن ظهور جميع فصول مدارس القاهرة في صورة لائقة.

وشددت على عدم ترك أي فصل أو مساحة داخل المدرسة تحتاج إلى تحسين، قائلة: «مش عايزين نفوّت حاجة.. عايزين القاهرة دايمًا تكون مستعدة، وأي مدرسة تكون في كامل رونقها».

وأكدت أن الاهتمام بالمظهر العام والنظافة والتهوية وتنظيم الفصول لا يرتبط بالشكل فقط، وإنما يمثل جزءًا من توفير بيئة تعليمية مناسبة وجاذبة ومحفزة للطلاب.

 

تعليم القاهرة تشدد على دعم حملة التطعيم

 

كما أكدت مدير المديرية ضرورة التعاون الكامل مع الجهات المعنية في تنفيذ حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني، وتقديم التيسيرات اللازمة لفرق العمل، باعتبارها حملة قومية تستهدف الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب.

 

اجتماعات مع مجالس الأمناء لتعزيز الشراكة

 

وأعلنت الدكتورة همت أبو كيلة عقد اجتماعات مع رؤساء مجالس أمناء المدارس خلال الفترة المقبلة، بهدف تفعيل دورهم وتعزيز مشاركتهم في دعم العملية التعليمية، بما يعزز الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع.

كما شددت على ضرورة مواصلة جهود سد العجز في مختلف المواد الدراسية، ومتابعة احتياجات المدارس بصورة مستمرة، والتعامل معها بما يضمن استقرار وانتظام العملية التعليمية.

 

«الطالب في مقدمة الأولويات»

 

وفي ختام الاجتماع، جددت مدير المديرية شكرها لمديري عموم الإدارات التعليمية وفرق العمل، مؤكدة أن ما تحقق خلال الفترة الماضية جاء نتيجة جهد جماعي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بالقدر نفسه من الجدية والمتابعة.

وشددت على ضرورة أن يكون لكل مسؤول وجود فعلي داخل موقعه، ودور واضح في رصد احتياجات المدرسة والتعامل معها، بحيث ينعكس كل جهد إداري على أرض الواقع.

وأكدت أن مصلحة الطلاب تظل في مقدمة أولويات تعليم القاهرة، وأن المدرسة يجب أن تكون بيئة آمنة ومنظمة وجاذبة، بما يدعم انتظام الطلاب واستقرار العملية التعليمية.

تعليم القاهرة: «المدرسة بيت.. والطالب أمانة»