«القومي للاتصالات» وجامعة الريادة يفتحان لطلاب الجامعة مسارات تدريب في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
وقّع المعهد القومي للاتصالات (NTI)، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بروتوكول تعاون مع جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تأهيل الطلاب والخريجين لمتطلبات سوق العمل، وتنمية مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
ويأتي توقيع البروتوكول في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والجهات المتخصصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تعاون لتطوير مهارات الطلاب وربط التعليم بسوق العمل
وقّع البروتوكول الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق، والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، وذلك خلال مراسم أقيمت بمقر المعهد في القرية الذكية، بحضور عدد من قيادات المعهد والجامعة.
وأكد الدكتور رضا حجازي أن جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا تستهدف بناء طالب يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على التفكير والتحليل والإبداع والتعلم المستمر، بما يؤهله للمنافسة في سوق العمل وصناعة الفرص.
وأشار إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يفرض تعزيز الجانب التطبيقي في التعليم، وربط البرامج الدراسية والمهارات التي يكتسبها الطلاب بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
موقع الجامعة يدعم التدريب وربط التعليم بالصناعة
وأوضح رئيس جامعة الريادة أن موقع الجامعة بمدينة السادات، في قلب مجتمع صناعي متكامل، يوفر فرصًا واسعة للتدريب العملي، وربط مشروعات التخرج والبحوث العلمية باحتياجات الصناعة.
وأكد حرص الجامعة على توسيع شراكاتها مع مختلف المؤسسات، وتعزيز مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى أن التعاون مع المعهد القومي للاتصالات يمثل إضافة إلى منظومة الجامعة، من خلال توفير برامج تدريبية ميدانية للطلاب والخريجين، وتبادل الخبرات، وتنظيم ورش العمل والمؤتمرات.
كما يشمل التعاون الإشراف المشترك على مشروعات التخرج والبحوث والدراسات العليا.
تدريب صيفي في تخصصات التكنولوجيا الحديثة
من جانبه، أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، حرص المعهد على بناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، لتوفير فرص تدريبية متخصصة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة وفقًا لمتطلبات سوق العمل.
وأوضح أن التعاون مع جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا يفتح مجالات جديدة للتكامل بين التعليم والتدريب والتطبيق العملي، من خلال تنفيذ برامج تدريبية في عدد من مجالات التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب تبادل الخبرات وتنظيم ورش العمل والفعاليات المتخصصة.
الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن برامج التدريب
وينص البروتوكول على إتاحة التحاق طلاب الجامعة ببرامج التدريب الصيفي التي يقدمها المعهد، والمرتبطة بوظائف المستقبل واحتياجات سوق العمل، ومن بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء والأنظمة المدمجة، واتصالات المحمول، والألياف الضوئية، وتصميم المواقع والجرافيكس، والعمل الحر.
ويحصل الطلاب الذين يجتازون البرامج التدريبية على شهادات معتمدة من المعهد القومي للاتصالات، مع إتاحة إمكانية الحصول على شهادات دولية في المجالات ذات الصلة.
دعم مشروعات التخرج والبحث العلمي
كما يتضمن البروتوكول دعم مشروعات التخرج والبحث العلمي، وتشجيع الابتكار والتطبيقات التكنولوجية، بما يسهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول عملية مرتبطة باحتياجات سوق العمل والصناعة.
ويستهدف التعاون كذلك تعزيز جهود إعداد كوادر رقمية تمتلك المهارات العملية إلى جانب التأهيل الأكاديمي، بما يساعدها على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.