بعد فصل الطالب عامًا لتصوير المعلم.. خبير تربوي يطالب بمحاسبة المدارس التي تصور الطلاب
قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن توجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل على أي طالب يستخدم أدوات التصوير لتصوير المعلم داخل المدرسة، تمثل إجراءً رادعًا في مواجهة هذه الممارسات.
شوقي: من حق المعلمة اللجوء للقضاء والمطالبة بالتعويض
وأوضح الخبير التربوي أن عقوبة الفصل لمدة عام دراسي تعد من أقصى العقوبات التي تمتلكها وزارة التربية والتعليم، معربًا عن تأييده لتطبيقها في هذه الحالات.
وأضاف أنه يرى أن من حق المعلمة، حال تصويرها دون رغبتها والتشهير بها، اتخاذ الإجراءات القانونية التي تراها مناسبة، ومنها تقديم بلاغ إلى النيابة العامة والمطالبة بتعويض مادي وأدبي عن الأضرار التي لحقت بها، وفقًا للقانون.
مطالب بتطبيق الإجراءات نفسها على تصوير الطلاب ونشر مقاطعهم
وأشار تامر شوقي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات مماثلة تجاه إدارات المدارس التي تسمح بتصوير الطلاب المخالفين، سواء بسبب الزي المدرسي أو قصة الشعر أو غير ذلك من المخالفات، ثم نشر هذه الصور أو مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي دون موافقة الطالب أو ولي أمره.
وأكد أن القاعدة يجب أن تكون واحدة في الحالتين، وهي عدم تصوير أي شخص داخل المدرسة ونشر محتوى مصور له دون الحصول على الموافقات اللازمة، مع مراعاة الضوابط القانونية وحقوق الطلاب والمعلمين.
خبير تربوي يطالب بتقنين التصوير داخل المدارس
وطالب الخبير التربوي بوضع ضوابط واضحة لتنظيم التصوير داخل المدارس، واشتراط الحصول على الموافقات اللازمة قبل التصوير والنشر، مع التركيز على استخدام التصوير في إبراز الجوانب الإيجابية والأنشطة والإنجازات المدرسية، بعيدًا عن التشهير أو الإساءة إلى الطلاب أو المعلمين.