إعلامي تركي: إدارة جالطة سراي تشعر بالندم لضياع فرصة التعاقد مع صلاح
تسود حالة من الجدل الشديد فى الوسط الرياضى التركى منذ نهاية مباراة طرابزون سبور الذى يلعب له قائد منتخب مصر محمد صلاح، ضد جالطة سراى فى إطار مباريات الدورى التركى مساء أول أمس السبت.
وقاد محمد صلاح فريقه طرابزون سبور لسحق جالطة سراى برباعية نظيفة سجل منها قائد منتخب مصر ثلاثية "هاتريك" وساهم بتمريرة حاسمة وحصل على أعلى تقييم للمباراة.
إدارة جالطة سراى تشعر بالندم لضياع فرصة التعاقد مع صلاح
وصرح الإعلامى الرياضى التركى إمرة إيرن، عقب المباراة وكشف وجود شعور لدى إدارة نادى جالطة سراى بالندم لعدم حسم التعاقد مع قائد منتخب مصر محمد صلاح، في أعقاب رحيله عن ليفربول الإنجليزى وانتقاله مجانًا إلى الدورى التركى.
وجاء هذا الجدل بعد المستويات المتواضعة التي يقدمها الثنائي الهجومي لغلطة سراي، الألماني ليروي ساني والبرتغالي رافائيل لياو، مقارنة بالتوهج اللافت لصلاح.
وكانت الشرارة التي فجّرت هذه المقارنات هي المواجهة الأخيرة التي جمعت بين فريقي طرابزون سبور ضد جالطى سراى يوم السبت الماضي؛ إذ قدّم محمد صلاح أداءً استثنائيًا قاد به فريقه لاكتساح جالطة سراى برباعية نظيفة، مسجلًا ثلاثة أهداف “هاتريك” وصانعًا الهدف الرابع.
وعقب اللقاء، صرّح الإعلامي إمرة إيرن قائلًا: “بعد أن رأى مسؤولو جالطة سراى أداء سانى ولياو، شعروا بالندم الحقيقى لأنهم لم يتعاقدوا مع محمد صلاح عندما أتيحت لهم الفرصة".
وباتت التعاقدات الصيفية لجلطة سراى محط انتقادات واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام التركية؛ حيث كانت الإدارة قد عززت خط هجومها بضم ليروي ساني، بالإضافة إلى التعاقد مع البرتغالى رافائيل لياو قادمًا من ميلان الإيطالى في صفقات وُصفت بالكبرى، إلا أن مردودهما داخل المستطيل الأخضر لم يلبِّ سقف التوقعات حتى الآن.
ويرى إيرن أن المقارنة تميل بوضوح لصالح “الفرعون المصرى”، بالنظر إلى مسيرته الحافلة بالبطولات مع ليفربول، وقدرته التهديفية العالية، وخبرته الواسعة في المنافسات الأوروبية الكبرى التي يفتقدها هجوم جلطة سراي حاليًا.
وكان محمد صلاح قد فضّل خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية عبر بوابة نادي طرابزون سبور في صفقة انتقال حر، وهي الخطوة التي حظيت باهتمام إعلامي وجماهيري غير مسبوق في تركيا، في ظل القيمة الفنية والتاريخية التي يمثلها اللاعب بعد سنوات من التألق في الملاعب الإنجليزية والأوروبية.