< أقمار صناعية ترصد 5 بؤر حرارية على مسار إمداد للدعم السريع بشمال دارفور
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أقمار صناعية ترصد 5 بؤر حرارية على مسار إمداد للدعم السريع بشمال دارفور

الدعم السريع
الدعم السريع

أظهرت صور الأقمار الصناعية وبيانات نظام "فيرمس" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» رصد خمس بؤر حرارية عالية الشدة على أحد مسارات التهريب في ولاية شمال دارفور، وسط تقارير عن تعرض قوافل إمداد عسكرية ولوجستية مرتبطة بالدعم السريع لضربات جوية.

أفادت بيانات الأقمار الصناعية وتحليلات مفتوحة المصدر برصد خمس بؤر حرارية عالية الشدة على مسار تهريب في شمال دارفور، في مؤشر يتزامن مع تقارير عن تنفيذ الطيران الحربي للجيش السوداني ضربات جوية استهدفت قوافل إمداد عسكرية ولوجستية قادمة من جنوب ليبيا باتجاه مناطق انتشار الدعم السريع.

بؤر حرارية على مسار التهريب

وأظهرت بيانات نظام «فيرمس» لرصد الحرائق والبؤر الحرارية التابع لوكالة «ناسا» وجود خمس نقاط حرارية على امتداد مسار صحراوي تستخدمه قوافل الإمداد، فيما تشير التحليلات المتداولة إلى أن تلك البؤر قد تكون مرتبطة بعمليات استهداف جوي.

وبحسب التقارير، وقعت الضربات أثناء تحرك قوافل قادمة من الأراضي الليبية باتجاه شمال دارفور، في إطار مساعٍ لقطع خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات الدعم السريع.

تحركات على الحدود الليبية

وتأتي هذه التطورات وسط تقارير حديثة عن استمرار نشاط طرق ومنشآت لوجستية في جنوب شرق ليبيا مرتبطة بمسارات إمداد تصل إلى السودان، مع رصد تحركات ومرافق جديدة بالقرب من مناطق العوينات ومتن السرة والكفرة. 

وكانت تقارير بحثية قد أشارت خلال الأشهر الماضية إلى استخدام مسارات عبر جنوب ليبيا في نقل إمدادات إلى قوات الدعم السريع، بينما اتهمت السلطات السودانية جهات إقليمية بتوفير دعم لوجستي عبر الأراضي الليبية، وهي اتهامات لا تعني بمفردها إثبات المسؤولية عن أي تحرك عسكري محدد. 

معارك السودان وقطع خطوط الإمداد

ويتزامن ذلك مع تصاعد العمليات العسكرية في السودان، خصوصًا في دارفور وكردفان، حيث تحاول القوات المتحاربة السيطرة على طرق الإمداد والممرات الصحراوية التي تربط مناطق القتال بالحدود الإقليمية.

وأفادت تقارير حديثة بأن القوات المسلحة السودانية كثفت عملياتها ضد خطوط إمداد الدعم السريع، بالتزامن مع تحركات عسكرية في شمال كردفان ودارفور. 

ويظل تحديد طبيعة البؤر الحرارية الخمس وما إذا كانت ناجمة بشكل مباشر عن ضربات جوية، وكذلك حجم الخسائر التي لحقت بالقوافل، بحاجة إلى تأكيد مستقل من مصادر ميدانية أو صور أقمار صناعية عالية الدقة.