تفاصيل مقتل عم حمدي الميرغني في أسوان.. 14 طلقة تنهي حياته أثناء توجهه إلى عمله
لقي فتحي محمد الميرغني، العم الأصغر للفنان حمدي الميرغني، مصرعه إثر تعرضه لإطلاق أعيرة نارية، أثناء توجهه إلى عمله في مركز كوم أمبو بمحافظة أسوان، في واقعة لا تزال الأجهزة الأمنية تحقق في ملابساتها.
وعثرت الأجهزة الأمنية على جثمانه بالقرب من كوبري الضما، قبل نقله إلى مشرحة مستشفى كوم أمبو تحت تصرف جهات التحقيق، وأعلنت الأسرة لاحقًا تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة في حياة فتحي، من بينها تعرضه لإطلاق نحو 14 طلقة، وفق روايتهم.
العثور على جثمان عم حمدي الميرغني
بدأت تفاصيل الواقعة بعد تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على شخص مصاب بطلق ناري بالقرب من كوبري الضما بدائرة مركز كوم أمبو.
وبالانتقال إلى موقع البلاغ، تبين أن الجثمان يعود إلى فتحي محمد الميرغني، العم الأصغر لحمدي الميرغني. ونُقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى كوم أمبو، بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤول عن الواقعة.
كيف وقعت جريمة مقتل عم حمدي الميرغني؟
وبحسب رواية الأسرة، كان فتحي الميرغني متوجهًا إلى عمله كالمعتاد، في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا، عندما استوقفه عدد من الأشخاص يستقلون سيارة على الطريق الرئيسي بالقرب من قرية الضما بمركز كوم أمبو.
ووفق ما رواه صلاح الميرغني، شقيق الضحية وعم حمدي الميرغني، نزل شخصان من السيارة وتحدثا مع فتحي، قبل أن يتطور الموقف إلى إطلاق أعيرة نارية عليه.
14 طلقة في واقعة مقتل عم حمدي الميرغني
وأكدت الأسرة أن فتحي أصيب بعدد من الطلقات النارية، مشيرة إلى أن إجمالي الأعيرة التي أطلقت خلال الواقعة وصل إلى نحو 14 طلقة.
وأوضحت الأسرة أن الحادث وقع بشكل مفاجئ على طريق عام يشهد حركة للمواطنين، بالقرب من عدد من المحال والمنشآت، قبل أن يفر المتهمون من المكان.
وبحسب الرواية نفسها، أبلغ بعض الأهالي الأجهزة المعنية بما حدث، ووصلت الشرطة والإسعاف إلى موقع الواقعة، قبل نقل فتحي إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
التحقيقات تكشف ملابسات مقتل عم حمدي الميرغني
ولا تزال أسباب ودوافع الواقعة قيد التحقيق، إذ تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية المتهمين وكشف ملابسات الحادث، بينما تتولى جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية.
وكان حمدي الميرغني قد أعلن وفاة عمه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ونعاه برسالة مؤثرة، وصفه خلالها بأنه "أصغر عم من أعمامي وأحبهم لقلبي"، مطالبًا متابعيه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة.