أردا جولر يواصل خطف الأنظار في ريال مدريد.. ومورينيو يشيد بتأثيره
واصل أردا جولر تقديم أوراق اعتماده داخل ريال مدريد، بعدما ظهر بصورة لافتة خلال مواجهة رايو فاليكانو، رغم أن مشاركته لم تبدأ منذ الدقيقة الأولى، ليؤكد اللاعب التركي أنه قادر على ترك بصمته حتى في الدقائق المحدودة التي يحصل عليها.
جولر يصنع الفارق في وقت قصير
وشهدت المباراة الظهور الأساسي الأول للإيفواري يان ديوماندي، الذي شارك لمدة 72 دقيقة وقدم عددًا من اللمحات الهجومية، قبل أن يحل جولر بديلًا له.
ولم يحتج لاعب الوسط التركي إلى وقت طويل للدخول في أجواء اللقاء، حيث منح ريال مدريد مزيدًا من الخطورة الهجومية بعد نزوله، قبل أن يختتم ظهوره بتمريرة حاسمة في الوقت بدل الضائع إلى كيليان مبابي، الذي نجح في تحويلها إلى الهدف الرابع للفريق.
وترى صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن المقارنة بين جولر وديوماندي لا ترتبط فقط بمستوى اللاعبين، وإنما بطبيعة الأدوار التي يؤديها كل منهما داخل الملعب.
ويعتمد ديوماندي بصورة أكبر على السرعة والقدرة على المراوغة، إلى جانب استغلال المساحات وتوسيع رقعة اللعب، بينما يمنح جولر فريقه حلولًا مختلفة بفضل دقة تمريراته، ورؤيته الجيدة للملعب، وقدرته على صناعة الخطورة حتى عندما تكون المساحات المتاحة أمامه محدودة.
وأبدى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إعجابه بالمردود الذي يقدمه جولر، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة ويمكنه التأثير بصورة مباشرة في أداء الفريق.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن دخول جولر أمام رايو فاليكانو أحدث تغييرًا واضحًا في شكل ريال مدريد، وهو ما ظهر من خلال تحركاته وصناعته للفرص، وصولًا إلى تمريرته الحاسمة لمبابي.
وتزداد صعوبة مهمة مورينيو في اختيار التشكيل الأساسي مع امتلاكه مجموعة كبيرة من العناصر الهجومية المميزة، في ظل وجود فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام، بالتزامن مع استمرار جولر في تقديم مستويات تمنحه أحقية أكبر في الحصول على دقائق لعب.
وقد يدفع هذا الزخم الهجومي المدير الفني لريال مدريد إلى تغيير أسلوب اللعب والتشكيل من مباراة إلى أخرى، بهدف الاستفادة من قدرات جميع لاعبيه والحفاظ على التوازن داخل الفريق، خاصة مع استمرار جولر في استغلال الفرص التي يحصل عليها بأفضل صورة ممكنة.