< ترامب في ذكرى 11 سبتمبر: لن ننسى «لحظة الشر».. ويوسع دور مدير CIA في مفاوضات روسيا وأوكرانيا
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب في ذكرى 11 سبتمبر: لن ننسى «لحظة الشر».. ويوسع دور مدير CIA في مفاوضات روسيا وأوكرانيا

ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر، أن الولايات المتحدة لن تنسى ما وصفه بـ**«لحظة الشر»** التي شهدتها البلاد، مشددًا على استمرار بلاده في مواجهة التحديات وفاءً للقسم الذي قطعته.

وقال ترامب إن أحداث 11 سبتمبر ستظل حاضرة في الذاكرة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يعيدون اليوم اكتشاف هوية بلادهم من جديد، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على القوة والذكاء باعتبارهما عنصرين أساسيين لحماية الولايات المتحدة ومواجهة التحديات.

ترامب يوسع دور مدير CIA في الملف الروسي

وفي سياق آخر، كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن ترامب يعمل على توسيع دور جون راتكليف، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، في الملف الروسي، بالتزامن مع التحركات الرامية إلى التوصل إلى تسوية بشأن الحرب في أوكرانيا.

وبحسب التقارير، يأتي هذا التحرك في ظل مساعٍ أمريكية للتوصل إلى اتفاق مع موسكو بشأن وقف الحرب في أوكرانيا قبل فصل الشتاء المقبل، مع إعادة تقييم الأدوات والأوراق التي يمكن استخدامها خلال المفاوضات.

وأفادت المصادر بأن ترامب كلف راتكليف بالمشاركة في ملف التسوية الأوكرانية، بهدف إتاحة مساحة أكبر أمام الأجهزة المعنية لاستخدام أوراق الضغط والمقايضة خلال المفاوضات، مستفيدًا من المعلومات والتقييمات الاستخباراتية الدورية بشأن التطورات على الجبهة الروسية الأوكرانية وانعكاساتها على الأمن الأوروبي.

تقليص دور ويتكوف وكوشنر في المفاوضات

وأشارت التقارير إلى أن راتكليف يسعى، خلال ترتيبات الصفقة المحتملة مع موسكو، إلى الحد من تداول المعلومات الاستخباراتية شديدة الحساسية داخل الإدارة الأمريكية، في إشارة إلى المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وفي وقت سابق، أعلن سيرجي ناريشكين، مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسي، أن لقاءه الأخير في موسكو مع راتكليف كان «عمليًا ووديًا».

ترامب يبحث عن تقييمات ميدانية جديدة للحرب

ونقل مصدر مطلع في البيت الأبيض أن تكليف راتكليف بالمشاركة في الملف يهدف إلى الحصول على تقارير ميدانية وعسكرية أكثر تفصيلًا، خاصة بشأن المعطيات التي قد تساعد واشنطن في فهم المواقف الروسية والعوامل التي يمكن أن تدفع موسكو إلى التفاهم مع الإدارة الأمريكية بشأن وقف الحرب.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تحقيق اتفاق لا يتضمن، وفق التصور المطروح، تنازلات أمريكية واسعة، مع استخدام أدوات الضغط والتفاوض بما يتناسب مع الموقف الروسي والتطورات العسكرية على الأرض.