< وزير التعليم: لا مساس بمجانية التعليم والطالب المصري ليس أقل من أقرانه
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

وزير التعليم: لا مساس بمجانية التعليم والطالب المصري ليس أقل من أقرانه

النبأ

حسم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، موقف الوزارة من مجانية التعليم، مؤكدًا أنه لا مساس بها، وأنها مستمرة وفقًا لما نص عليه الدستور المصري.

وأكد الوزير أن مصلحة الطالب تمثل الأولوية الأولى في سياسات الوزارة، مشددًا على أن الطالب المصري يستحق الحصول على تعليم جيد يواكب ما يحصل عليه أقرانه في مختلف دول العالم.

«الطالب المصري ليس أقل من أقرانه»

وقال عبد اللطيف إن الوزارة تعمل في المقام الأول من أجل مصلحة أبنائها الطلاب، مؤكدًا أن الطالب المصري «ليس أقل من أقرانه في الخارج».

وأوضح أن هدف التطوير هو تقديم تعليم يواكب متطلبات المستقبل، ويمنح الطالب المعرفة والمهارات والقيم التي تمكنه من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

التعليم مسؤولية دولة

وأشار الوزير إلى أن تطوير التعليم لا يمكن أن يكون مشروعًا مؤقتًا مرتبطًا بتغيير وزير أو مسؤول، وإنما يحتاج إلى رؤية مؤسسية مستدامة.

وكان الوزير قد أكد خلال اللقاء أن أحد أبرز التحديات التي واجهت التعليم خلال الثلاثين عامًا الماضية تمثل في غياب استراتيجية واضحة لا تتغير بتغير الوزراء.

وشدد على أهمية بناء سياسات تعليمية تستفيد من الجهود السابقة وتعمل على تطويرها بدلًا من البدء من نقطة الصفر مع كل تغيير.

زيارات ميدانية والاستماع للأسر

وكشف عبد اللطيف عن إجراء زيارات ميدانية لنحو 630 مدرسة في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى حرصه خلالها على عقد لقاءات مباشرة مع أولياء الأمور والاستماع إلى آرائهم واستفساراتهم.

وأكد أن الوزارة حريصة على التعامل مع الملاحظات التي تطرحها الأسرة المصرية، باعتبارها طرفًا رئيسيًا في العملية التعليمية.

التطوير لا يعني المساس بالمجانية

وشدد الوزير على أن مسار تطوير المناهج، وتحسين المدارس، وتدريب المعلمين، وتطبيق أنظمة تعليمية جديدة لا يعني المساس بمبدأ مجانية التعليم.

وأكد استمرار المجانية وفقًا للدستور، بالتوازي مع العمل على رفع جودة الخدمة التعليمية وتحسين البيئة المدرسية.

وأوضح أن الدولة تستهدف بناء خريج متكامل يمتلك منظومة من القيم والمهارات والمعارف، مع الحفاظ على الهوية المصرية واللغة العربية والتاريخ، وربط التعليم باحتياجات المستقبل وسوق العمل.

وأكد أن نجاح عملية التطوير يتطلب تكامل أدوار الوزارة والمدرسة والمعلم والأسرة والإعلام ومؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص والمجتمع المدني.