43 ألف معلم جديد.. التعليم تكشف خطة سد العجز وتدريب 150 ألف معلم
كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تحركات الوزارة لسد احتياجات المدارس من المعلمين ورفع كفاءة الكوادر التعليمية، مؤكدًا أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن تطوير التعليم لا يمكن أن ينجح دون تطوير أداء المعلم وتأهيله.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية عقدها وزير التربية والتعليم مع ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وعدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب والمعنيين بالعملية التعليمية، تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل».
تعيين 43 ألف معلم مع بداية العام الدراسي
وأوضح وزير التربية والتعليم أنه تم تعيين 43 ألف معلم مع بداية العام الدراسي الجديد، واصفًا الرقم بأنه خطوة مهمة في التعامل مع احتياجات المدارس، إلى جانب العمل على توفير التخصصات المطلوبة في مختلف المحافظات.
وأكد الوزير أن الوزارة لا تنظر إلى قضية المعلمين باعتبارها مجرد مشكلة أعداد، وإنما تعمل كذلك على ضمان توافر الكفاءات والتخصصات التي تحتاج إليها المدارس.
وأشار إلى أن احتياجات المدارس من معلمي المواد الأساسية تمت تغطيتها، مع استمرار العمل على معالجة أي احتياجات أخرى وفقًا للتخصصات والمحافظات.
تدريب 150 ألف معلم
وفي موازاة التحركات الخاصة بالتعيين، أشار الوزير إلى تدريب 150 ألف معلم بالتعاون مع مؤسسات دولية، بما يستهدف رفع الكفاءة المهنية للمعلمين وتطوير قدراتهم التدريسية.
وأكد أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على تحسين أوضاع المعلمين وتطوير منظومة تدريبهم وتأهيلهم، في إطار ما وصفه باهتمام غير مسبوق بالمعلم وتأهيله وتحسين أوضاعه الاقتصادية.
183 ألف متدرب على البكالوريا
واستعرض الوزير برنامج تدريب المعلمين وموجهي المواد الدراسية استعدادًا لتطبيق نظام البكالوريا المصرية والمناهج الدراسية المطورة.
وأوضح أن البرنامج امتد لأكثر من شهرين، وشمل 80 ورشة عمل، بلغ إجمالي المتدربين بها 183 ألفًا و499 متدربًا بالتعاون مع اليونيسف، إلى جانب تدريبات الأكاديمية المهنية للمعلمين.
برامج دولية لتأهيل القيادات والمعلمين
وكشف الوزير عن الاتفاق على تنفيذ برنامج «قادة المدارس في مصر» بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد والأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف تدريب القيادات المدرسية من خلال مزيج من التعلم الافتراضي والحضور المباشر.
كما أشار إلى تنظيم برنامج تدريبي بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية لتطوير قدرات المعلمين، يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية والبحثية.
وشدد عبد اللطيف على أن المعلمين يمثلون «الركيزة الأساسية» للعملية التعليمية، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الوصول إلى معلم مصري يمتلك العلم والمهارة والقدرة على مواكبة متطلبات التعليم الحديث