< انفجارات تهز قشم وسيريك جنوب إيران وسط غموض حول مصدرها
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

انفجارات تهز قشم وسيريك جنوب إيران وسط غموض حول مصدرها

ايران
ايران

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، بسماع دوي سلسلة من الانفجارات في جزيرة قشم ومدينة سيريك بمحافظة هرمزجان جنوب إيران، بالتزامن مع تقارير عن تعرض مناطق ساحلية لمقذوفات، في أحدث تطور ميداني تشهده المناطق المطلة على مضيق هرمز.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر محلية أن عدة انفجارات سمعت في المناطق الساحلية بمدينة سيريك وجزيرة قشم، إضافة إلى مناطق ساحلية تابعة لمحافظة ميناب.

وأفاد مكتب محافظ هرمزجان بأن أصوات الانفجارات التي سُمعت في قشم جاءت من جهة البحر، دون الكشف طبيعة مصدرها أو تحديد الجهة التي تقف وراءها.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن مناطق عدة في سيريك تعرضت لما وصفته بـ "مقذوفات معادية"، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة هذه المقذوفات أو الأهداف التي استهدفتها.

غموض حول ملابسات انفجارات قشم

ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الانفجارات، كما لم تقدم تفاصيل بشأن ما إذا كانت الأصوات ناجمة عن عمليات عسكرية في البحر أو عن اعتراض مقذوفات في المنطقة.

وتأتي انفجارات قشم وسط حالة من التوتر المتصاعد في جنوب إيران، ولا سيما المناطق القريبة من مضيق هرمز، الذي تحول خلال الفترة الأخيرة إلى محور رئيسي للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتشير التقارير الواردة من المنطقة إلى أن انفجارات قشم تتزامن مع استمرار الاضطرابات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران التهديدات والهجمات على خلفية التصعيد العسكري المتواصل.

تصعيد متواصل حول مضيق هرمز

وتأتي انفجارات قشم بعد تصعيد عسكري متزايد في محيط مضيق هرمز، حيث أعلنت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية استهداف ناقلات نفط إيرانية، وقالت إن عملياتها جاءت ردًا على هجمات إيرانية استهدفت سفنًا حربية أمريكية.

وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات على سفن قرب المضيق، في أكبر موجة تصعيد بحري منذ اندلاع الحرب، فيما حذر الحرس الثوري الإيراني من اتخاذ إجراءات إضافية للحد من حركة السفن التي تعتبرها طهران مخالفة لتعليماتها.

ويمثل مضيق هرمز نقطة استراتيجية بالغة الأهمية لحركة الطاقة العالمية، فيما أدى تراجع حركة الملاحة خلال الأسابيع الأخيرة إلى ارتفاع المخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز، ودفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل وسط استمرار التصعيد العسكري.

ومع استمرار الغموض بشأن مصدر انفجارات قشم، تترقب الأوساط الإقليمية والدولية أي معلومات رسمية جديدة بشأن طبيعة الحادث وما إذا كان مرتبطًا مباشرة بالتصعيد العسكري الجاري في محيط مضيق هرمز.