< خبير عالمي: تطورات الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى التوصل لعلاج للسرطان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

خبير عالمي: تطورات الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى التوصل لعلاج للسرطان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

صرح الرئيس التنفيذي لأكبر شركة تقنية في بريطانيا بأن التطورات في الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى التوصل لعلاج للسرطان في غضون العقود القليلة المقبلة.

وأكد رينيه هاس، الذي يرأس شركة "آرم هولدينغز" -إحدى الشركات الرائدة عالميًا في تصميم الرقائق الإلكترونية- أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على حل مشكلة نمذجة علامات الحمض النووي (DNA) المتأثرة بالسرطان؛ وهي مهمة تُعد حاليًا "معقدة للغاية" وتفوق قدرات البشر أو حتى أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية.

وتتخذ شركة "آرم" من مدينة كامبريدج مقرًا لها، حيث تصمم بنية أشباه الموصلات المستخدمة في مليارات الهواتف والساعات الذكية وأجهزة أخرى حول العالم، فضلًا عن استحواذها على حصة متزايدة من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مراكز البيانات.

وقد أصبحت الشركة واحدة من أكبر المستفيدين من الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث سجلت في وقت سابق من هذا العام رقمًا قياسيًا لتصبح الشركة البريطانية الأعلى قيمة في التاريخ، بقيمة سوقية تجاوزت 400 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من إيجاد علاج للسرطان، وهو أمر لا يمكنني أنا أو أنت أو أي بشر آخرين تحقيقه خلال حياتنا. أنا أؤمن بأن الذكاء الاصطناعي سيساعد في علاج السرطان في حياتنا.

ويرى الخبراء أن نمذجة خلية، أو نمذجة جسم الإنسان، أو نمذجة كيفية تأثر علامة الحمض النووي بالسرطان، هي مشكلة معقدة للغاية؛ ليس فقط بالنسبة للبشر اليوم، بل أيضًا بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر التي تشغّل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، ففي المستقبل، ومع تزويد هذه الحواسيب بالمزيد والمزيد من النماذج، وازدياد تطورها وقدرتها على تشغيل تلك النماذج، فإنها ستتمكن من حل هذه المعضلة.

وقد عززت الاختراقات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي بقطاع الرعاية الصحية التفاؤل بشأن قدرة هذه التقنية على تسريع وتيرة الأبحاث الطبية.

ابتكارات طبية سابقة في الذكاء الاصطناعي

ففي عام 2024، كشفت شركة "جوجل ديب مايند" عن نموذج "ألفا فولد 3"، وهو نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التنبؤ بكيفية تفاعل البروتينات والحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبي (RNA) وجزيئات الأدوية.

واعتُبر هذا التحدي البيولوجي القديم والمستعصي محطة رئيسية نحو اكتشاف وتطوير أدوية توفر علاجات تغير حياة المرضى.

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأت شركة "إيزومورفيك لابس" -المنبثقة عن "ديب مايند"- في التحضير لأول تجارب سريرية بشرية لأدوية صُممت باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

كما أبرمت شركات أدوية أخرى، مثل "أسترازينيكا" (AstraZeneca) و"إيلي ليلي" (Eli Lilly) و"سانوفي" (Sanofi)، شراكات بمليارات الدولارات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد علاجات جديدة للسرطان.