تحقيق جديد لـ منصة إكس في أوروبا
أعربت هيئة الإعلام في أيرلندا عن مخاوفها بشأن مدى امتثال منصة إكس (X) للأحكام المتعلقة بالتحقق من العمر وأدوات الرقابة الأبوية.
وتخضع منصة إكس (X)؛ لتحقيق تجريه هيئة تنظيم الإعلام في أيرلندا بشأن انتهاكات مزعومة لقواعد السلامة عبر الإنترنت.
وقد أعربت هيئة "Coimisiún na Meán" عن مخاوفها بشأن مدى امتثال المنصة للأحكام المتعلقة بالتحقق من العمر وأدوات الرقابة الأبوية، ويُعد هذا أول تحقيق رسمي يُجرى مع منصة "إكس" بموجب "مدونة السلامة عبر الإنترنت" في أيرلندا.
وأوضحت الهيئة أن إجراءات التحقق من العمر مطلوبة على منصة إكس لضمان عدم مشاهدة الأطفال لمقاطع فيديو "تتضمن مواد إباحية، أو عنفًا مفرطًا أو وحشيًا ومجردًا من المبرر، أو أعمال قسوة على المنصة".
وعلى صعيد آخر، ونظرًا لأن منصة "إكس" تسمح بنشر محتوى مخصص للبالغين وتتيح في الوقت نفسه للأطفال دون سن السادسة عشرة استخدام خدماتها، فإنها ملزمة بموجب "مدونة السلامة عبر الإنترنت" بتوفير أنظمة للرقابة الأبوية؛ وذلك لضمان قدرة الآباء والأوصياء على التحكم في نوع المحتوى الذي يتعرض له أطفالهم.
وتشير الهيئة إلى وجود مخاوف من أن أدوات الرقابة الأبوية التي وفرتها "إكس" قد تكون غير فعالة، أو تفتقر إلى الحد الأدنى من المتطلبات، أو يصعب العثور عليها، فضلًا عن عدم لفت انتباه المستخدمين الجدد إليها عند مرحلة التسجيل.
تحقيق جديد
وإلى جانب التحقيق الجاري حاليًا، فتحت الهيئة التنظيمية خمسة تحقيقات أخرى بشأن منصات مختلفة خلال العام الماضي، وذلك بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي.
وتشمل هذه المنصات: X (تويتر سابقًا)، وTikTok، وLinkedIn، وFacebook، وInstagram.
كما تشارك الهيئة في أربعة تحقيقات مشتركة أطلقتها المفوضية الأوروبية وتستهدف منصات TikTok وX وShein.
وفي حال ثبوت مخالفة أي منصة لـ "مدونة السلامة عبر الإنترنت"، يحق للهيئة فرض عقوبة مالية إدارية، تشمل غرامة تصل إلى 10% من حجم الإيرادات السنوية ذات الصلة أو 20 مليون يورو، أيهما أعلى.
وتدور العديد من السجالات الحقوقية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حول سبل تنظيم منصات التواصل الاجتماعي بما يحفظ خصوصية الأطفال والمراهقين ويحميهم من التعرض للمواد الغير لائقة.