< خلال المائدة المستديرة لحزب المحافظين.. قيادات تطالب بإعادة تنظيم العمل الحزبي وتعديل قانون الانتخابات
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

خلال المائدة المستديرة لحزب المحافظين.. قيادات تطالب بإعادة تنظيم العمل الحزبي وتعديل قانون الانتخابات

المائدة المستديرة
المائدة المستديرة

أكدت الدكتورة نجلاء الأباصيري نائب رئيس حزب الاتحاد، أن المطروح حاليًا هو مجرد مقترح لمشروع قانون للأحزاب، مشيرة إلى أن الواقع السياسي يشهد وجود أحزاب لا يعرف عنها المواطنون شيئًا، بل إن بعض السياسيين أنفسهم لا يعرفون أسماء عدد منها، بسبب غيابها الفعلي عن الشارع السياسي.

جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمها حزب  المحافظين بعنوان «نحو استراتيجية وطنية لتنمية الحياة الحزبية في مصر»، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن السياسي والحزبي، لمناقشة سبل تطوير العمل الحزبي وتعزيز دوره في الحياة السياسية المصري.

وشددت نائب رئيس حزب الاتحاد على أن الحزب الذي لا ينافس على السلطة لا يمكن اعتباره حزبًا فاعلًا، مؤكدة أن تنظيم العمل الحزبي ووضع قواعد واضحة لممارسة النشاط السياسي أصبح أمرًا ملحًا وضروريًا خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن إعادة تنظيم المشهد الحزبي من شأنها تعزيز دور الأحزاب السياسية، ودفعها إلى القيام بدورها في التواصل مع المواطنين والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية.

من جانبه، أوضح الدكتور حسن هجرس، القيادي بحزب الجيل، أن قانون الانتخابات يحتاج إلى إعادة نظر، خاصة فيما يتعلق بتقسيم الدوائر الانتخابية، مشيرًا إلى أن اتساع نطاق بعض الدوائر يمثل تحديًا أمام الأحزاب ويجعل بعضها يعزف عن خوض العملية الانتخابية.

وأشار هجرس إلى أن حظر العمل السياسي داخل الجامعات، وفقًا للدستور، يحتاج إلى إعادة نظر، بما يتيح مشاركة أوسع للشباب في الحياة السياسية، ويمنحهم فرصة أكبر للتفاعل مع القضايا العامة والانخراط في العمل السياسي.

وأكد أن توسيع قاعدة المشاركة السياسية للشباب وإتاحة المجال أمامهم للممارسة السياسية المنظمة يمثلان خطوة مهمة نحو تجديد الحياة الحزبية وتعزيز المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويذكر إنه شملت المائدة عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها البيئة السياسية والقانونية والمالية للعمل الحزبي، إلى جانب مناقشة أولويات إصلاح النظام الانتخابي حتى عام 2030، وسبل وضع رؤية مشتركة لتطوير الحياة الحزبية.