الأزهر للفتوى: جبر الخواطر من أخلاق النبي.. و10 طاعات لإدخال السرور على الناس
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن سيدنا رسول الله ﷺ كان معلّمًا ومربيًا وموجهًا، ومعينًا رفيقًا، ورؤوفًا رحيمًا، وجابرًا للخواطر، مشددًا على أهمية الاقتداء بأخلاقه في التعامل مع الآخرين، خاصة من يتحملون مسؤوليات وأمانات.
منهج النبي في التعامل والتوجيه
وأوضح مركز الأزهر للفتوى أن النبي ﷺ كان قويًا في الحق، شديدًا على أهل الكبر، حازمًا بحكمة، ويعرف للناس قدرهم وينزلهم منازلهم، بما يجمع بين الحزم في موضعه والرحمة وحفظ كرامة الإنسان.
وقال المركز إن كل صاحب أمانة ومسؤولية في حاجة إلى التمثل بأخلاق النبي ﷺ، خاصة في بناء الوعي، وتحقيق الإنجاز، والثناء على المحسن، وتصويب خطأ المخطئ دون إهدار كرامته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى أمر بأن يكون التوجيه والدعوة إلى المكارم بالحكمة والموعظة الحسنة، ونهى في الوقت ذاته عن الغلظة في غير موضعها، مستشهدًا بقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159].
الأزهر للفتوى يوضح 10 طاعات لجبر الخواطر
وفي سياق متصل، نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنفوجرافًا يوضح 10 طاعات لجبر خواطر الناس، مؤكدًا أهمية الإحسان إلى الآخرين، ومراعاة مشاعرهم، والسعي في نفعهم.
وأوضح المركز أن طاعات جبر الخواطر تشمل:
- قضاء حوائج الناس.
- إدخال السرور عليهم.
- قضاء دين الغارمين منهم.
- التصدق على فقيرهم.
- كفالة يتيمهم.
- قبول اعتذارهم.
- شكرهم على حسن صنيعهم.
- مشورتهم وتقديم النصيحة لهم.
- مشاركتهم في أحزانهم وأفراحهم.
- إجابة دعوتهم.
جبر الخواطر لا يقتصر على المساعدة المادية
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن جبر الخواطر لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية، وإنما يمتد ليشمل الكلمة الطيبة، والنصيحة، والمشورة، ودفع الضر عن الآخرين.
وأشار إلى أن السعي في قضاء حوائج الناس يمثل أحد أبواب الخير والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، داعيًا إلى مراعاة مشاعر الآخرين والإحسان إليهم، والحرص على إدخال السرور إلى قلوبهم.