< ما هي المدة المثالية لممارسة عادة الاستحمام؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ما هي المدة المثالية لممارسة عادة الاستحمام؟

الاستحمام
الاستحمام

بالنسبة للبعض، يُعد الاستحمام محطة سريعة وعابرة، بينما يراه آخرون بمثابة منتجع صحي وجلسة علاجية ومسرح للحفلات الموسيقية، كل ذلك في آن واحد.

والآن، أدلى العلماء بدلوهم حول المدة التي ينبغي علينا قضاؤها فعليًا تحت تدفق المياه، حيث يحتاج الأشخاص الذين يكتفون بغسل أجسامهم فقط إلى ثلاث دقائق لإتمام المهمة، حيث تُعد الدقائق الثلاث هدفًا معقولًا للاستحمام وغسل الجسم، مع إضافة دقيقتين أخريين إذا كنت تغسل شعرك.

ويشمل ذلك الوقت المخصص للاستمتاع بالمياه، أي الشعور بالراحة والبهجة أثناء الاستحمام، وأشار إلى أن الأشخاص شديدي الحرص على ترشيد الاستهلاك -الذين يغلقون الصنبور أثناء وضع الصابون- يمكنهم تقليص هذه المدة لتصل إلى دقيقة واحدة فقط لشطف الجسم بسرعة، أو دقيقتين عند استخدام الشامبو، وثلاث دقائق عند استخدام البلسم.

10 دقائق كاملة

ومع ذلك، أظهرت الدراسات أن مدة الاستحمام تتجاوز غالبًا 10 دقائق، بل إن بعض الأشخاص يقضون ما يقرب من 40 دقيقة تحت تدفق المياه.

أما عن سبب إطالة الناس لوقت الاستحمام... فالإجابة تكمن في أن النظافة ليست هي الهدف الأساسي في كثير من الأحيان.

وتقول الإحصائيات أن أكثر من أربع من كل عشر مرات استحمام كانت لأسباب لا تتعلق بالنظافة، مثل الاسترخاء، أو العناية بالنفس، أو التدفئة في صباح بارد. وعندما يؤدي الاستحمام هذه الوظائف، فإن مدته لا تكون قرارًا يتخذه الشخص بوعي أو تخطيط مسبق.

كما أشارت الإحصائيات إلى أن سكان المناطق التي تتميز بمياه وفيرة يميلون إلى إطالة فترة الاستحمام بنحو الخُمس مقارنةً بسكان المناطق الأخرى.

التفسير المرجح لذلك هو أن الشامبو يُكوّن رغوة أغنى ويُشطف بسهولة أكبر في المياه اليسرة، مما يجعل تجربة الاستحمام أكثر متعة، فيميل الناس للبقاء لفترة أطول.

وعادة ما تكون فترات الاستحمام الصباحية أقصر، نظرًا لارتباط معظم الناس بمواعيد أو أماكن يتعين عليهم التواجد فيها، بينما يقل هذا الضغط الزمني عند الاستحمام في المساء أو خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كذلك، قد يؤدي انخفاض ضغط المياه إلى إطالة مدة الاستحمام؛ إذ قد يعوّض الناس ضعف تدفق المياه بالبقاء لفترة أطول لضمان شطف أجسامهم بشكل جيد. 

يتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2055، ستواجه إنجلترا عجزًا في المياه يصل إلى خمسة مليارات لتر يوميًا، مع وجود مخاطر حقيقية تتمثل في احتمال انقطاع الإمدادات.

ويرى الخبراء أنه بدلًا من الاعتماد على منتجات مثل رؤوس الدش الموفرة للمياه، فإن تغيير العادات اليومية قد يكون بنفس القدر من الفعالية.

استخدم الشامبو مرة واحدة، وليس مرتين، وهذه هي النتيجة الأكثر وضوحًا في بياناتنا، وهي من أسهل التغييرات التي يمكن لأي شخص القيام بها؛ فمعظم الناس الذين يغسلون شعرهم بالرغوة مرتين يفعلون ذلك بدافع العادة لا الحاجة الفعلية.

كما يوصي باستخدام كميات أقل من المنتج؛ لأن الإفراط في الاستخدام يعني المزيد من الرغوة، والمزيد من الرغوة يتطلب المزيد من الشطف.