< انخفاض كبير في سهم شركة تسلا بسبب تحقيقات أمريكية جديدة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

انخفاض كبير في سهم شركة تسلا بسبب تحقيقات أمريكية جديدة

شركة تسلا
شركة تسلا

انخفض سهم شركة تسلا بأكثر من 5% ليصل إلى 357.38 دولارًا في التعاملات المبكرة يوم الجمعة عقب أنباء التحقيق، وفتحت الجهات التنظيمية الأمريكية تحقيقًا لتحديد ما إذا كانت سيارات الأجرة الجديدة ذاتية القيادة من تسلا تلتزم بمعايير السلامة، وذلك بعد يوم واحد فقط من بدء الشركة في تقديم خدمات النقل باستخدام هذه المركبات.

وذكرت الإدارة الأمريكية للسلامة المرورية على الطرق السريعة أنها تدرس مدى امتثال تسلا الكامل للقواعد الفيدرالية عند تشغيل مركباتها المعروفة باسم "سايبر كاب" في مدينة أوستن بولاية تكساس؛ نظرًا لأن هذه المركبات المخصصة لراكبين اثنين تفتقر إلى عجلة القيادة والمرايا ودواسات المكابح، وهي تجهيزات تُطلب عادةً للمركبات المخصصة للسير على الطرق.

وكان إيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، قد أطلق خدمة "سايبر كاب" في أوستن وسط أجواء احتفالية صاخبة، حيث دفع بعشرات من سيارات الأجرة ذات التصميم المستقبلي إلى شوارع المدينة بالتزامن مع حفل إطلاق مخصص للمدعوين.

سعر سهم تسلا

وتراجع سهم تسلا بأكثر من 5% ليصل إلى 357.38 دولارًا في التعاملات المبكرة يوم الجمعة عقب أنباء التحقيق، مما أدى إلى تبدد جزء كبير من المكاسب المالية التي حققها السهم في اليوم السابق.

وقبل الإطلاق، صرحت تسلا بأنها اعتمدت على إجراء "الاعتماد الذاتي" لضمان امتثال مركبات "سايبر كاب" للمعايير، إلا أن الوكالة لا تزال غير متأكدة مما إذا كانت المركبات تستوفي المعايير المطلوبة بالفعل.

وفي بيانها الرسمي، أوضحت الوكالة أنها ستجري الآن عملية تدقيق "لفحص الإجراءات والبيانات الفنية" التي استخدمتها تسلا في عملية الاعتماد.

وتُعد خدمة أوستن، التي انطلقت يوم الخميس، بداية لما يصفه ماسك بأنه توسع على مستوى البلاد لخدمة سيارات أجرة ذاتية القيادة ومنخفضة التكلفة، وهي خدمة يعد بأنها ستحدث تحولًا جذريًا في طرق تنقل الناس.

ويخطط ماسك لدمج مركبات "سايبر كاب" -التي تفتقر إلى أدوات تحكم يدوية تتيح للركاب التدخل في حالات الطوارئ- ضمن خدمة سيارات الأجرة الحالية للشركة، والتي تعتمد حتى الآن على سيارات تسلا التقليدية فقط.

تحقيقات فيدرالية

وتواجه الشركة عدة تحقيقات فيدرالية تتعلق بسلامة برمجيات القيادة الذاتية الخاصة بها، ويبحث أحد هذه التحقيقات في دور البرمجيات في عدة حوادث تصادم لسيارات تسلا وقعت في ظروف ضعف الرؤية -مثل الضباب أو وهج الشمس- بما في ذلك حادث أسفر عن مقتل أحد المشاة. يُجري تحقيقٌ آخر في عشرات الحوادث التي تجاوزت فيها سيارات تسلا، التي تستخدم برمجيات القيادة الذاتية الجزئية، الإشارات الحمراء أو سارت في الاتجاه المعاكس، ما أدى أحيانًا إلى اصطدامها بمركبات أخرى وتسببها في إصابات.

ويبحث تحقيقٌ ثالث في سبب انتهاك شركة تسلا، على ما يبدو، للمتطلبات التنظيمية من خلال عدم الإبلاغ عن الحوادث فور وقوعها.