< الأزهر يوضح 10 طاعات لجبر خواطر الناس
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر يوضح 10 طاعات لجبر خواطر الناس

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنفوجرافًا تناول خلاله 10 طاعات لجبر خواطر الناس، مؤكدًا أهمية الإحسان إلى الآخرين ومراعاة مشاعرهم، والسعي في قضاء حوائجهم ونفعهم.

10 طاعات لجبر خواطر الناس

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن طاعات جبر الخواطر تشمل:

  1. قضاء حوائج الناس.
  2. إدخال السرور عليهم.
  3. قضاء دين الغارمين منهم.
  4. التصدق على فقرائهم.
  5. كفالة أيتامهم.
  6. قبول اعتذارهم.
  7. شكرهم على حسن صنيعهم.
  8. مشاورتهم وتقديم النصيحة لهم.
  9. مشاركتهم في أحزانهم وأفراحهم.
  10. إجابة دعوتهم.

وأشار المركز إلى أن جبر الخواطر لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية، وإنما يشمل أيضًا الكلمة الطيبة، والنصيحة، والمشورة، ودفع الضر عن الآخرين.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن السعي في قضاء حوائج الناس من أبواب الخير والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، لما له من أثر في تعزيز المودة والتعاون بين الناس.

دعاء الوالدين للأبناء من أسباب التوفيق والهداية

وفي سياق آخر، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن دعاء الوالدين لأبنائهما من أسباب التوفيق والهداية، موضحًا أن الدعاء للذرية كان من هدي الأنبياء والرسل عليهم السلام.

واستشهد المركز بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام، حيث قال الله تعالى على لسانه: «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»، وهي الآية الواردة في سورة إبراهيم.

دعوة الوالد لولده من الدعوات المستجابة

وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى مكانة دعاء الوالد لولده، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ من أن دعوة الوالد لابنه من الدعوات المستجابة.

واستدل المركز بقول رسول الله ﷺ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ»، وهو الحديث الذي أخرجه أبو داود.

وأكد المركز أن حرص الأب والأم على الدعاء لأبنائهما بالهداية والصلاح والتوفيق يمثل جانبًا مهمًا من جوانب رعاية الأبناء، إلى جانب التربية الحسنة والتوجيه والقدوة الصالحة.

ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الوالدين إلى الإكثار من الدعاء لذريتهما بما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم، مع الحرص على تربيتهم وتوجيههم بالقدوة الحسنة.